
أشادت مصر بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن عدم مطالبة سكان قطاع غزة بمغادرته، معتبرةً أن هذا الموقف يعكس تفهماً لأهمية تجنب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، اليوم، على «أهمية البناء على هذا التوجه الإيجابي لدفع جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط، وذلك عبر تبني مسار شامل يستند إلى رؤية واضحة تحقق الاستقرار والأمن لكل الأطراف... بما يراعي تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
كما دعت مصر كل الأطراف الدولية والإقليمية إلى تكثيف الجهود لدفع عملية التسوية السلمية، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
في غضون ذلك، قال ترامب إنه «لن يُطرد أي فلسطيني من قطاع غزة»، في تراجع ملحوظ عن تصريحاته السابقة التي دعا فيها إلى تهجير أهالي القطاع إلى الدول العربية المجاورة من أجل بناء «ريفييرا الشرق الأوسط» في غزة.
وأكد، في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن بواشنطن، أمس، أن واشنطن تعمل «بجد» بالتنسيق مع إسرائيل للتوصل إلى حل للوضع في غزة.
ومنذ تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، بدأ ترامب بالترويج لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، الأمر الذي رفضته الدولتان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.
وفي مطلع شباط الماضي اقترح ترامب تهجير الفلسطينيين بشكل دائم، وأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على القطاع مع إطلاق خطة لإعادة إعماره وتحويله إلى «ريفييرا الشرق الأوسط».

