
استشهد تسعة فلسطينيين في قصفٍ إسرائيلي استهدف مركبة موظفين لدى مؤسسة «الخير» شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية، لوكالة «معا» الفلسطينية، أنّ من بين الشهداء إعلاميين ومصورين.
في السياق، أصيب مواطن برصاص جيش الاحتلال في حي تل السلطان غربي مدينة رفح.
ويواصل الوسطاء جهودهم في سبيل تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي بدأ منذ نحو 55 يوماً، في سبيل بدء المرحلة الثانية من الاتفاق بعد انتهاء المرحلة الأولى.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشارك فيه قيادات من حركة «حماس» في محادثات لوقف إطلاق النار في غزة مع وسطاء في القاهرة.
وقدمت الحركة أمس ردها على الوسطاء بشأن المقترح الأميركي، مع إدخال تعديلات تنص في البداية على تسليم أسير إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية و4 جثث من حاملي الجنسية المزدوجة.
وقال المتحدث باسم «حماس»، عبد اللطيف القانوع، إنّ «الحركة تعاملت بإيجابية في المفاوضات الجارية، وأدارتها بمسؤولية، وقبلت عرض الوسطاء. الكرة الآن في ملعب إسرائيل».
فيما رفضت إسرائيل ردّ «حماس»، وأكدت أنها منفتحة على المقترح الأميركي بإطلاق سراح 5 أسرى أحياء و10 جثث.
وسيعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم مناقشات أمنية موسعة بحضور فريق التفاوض الذي عاد بالأمس من الدوحة، بهدف الإطلاع على ما جرى وتحديد الخطوات المقبلة.

