الصدر يحذّر من «التصعيد الطائفي» في المنطقة
أصدر زعيم «التيار الوطني الشيعي» في العراق، مقتدى الصدر، فجر اليوم، بياناً أكد فيه رفضه لأي تصعيد طائفي في المنطقة، محذراً من تداعياته على سوريا ولبنان والعراق.


أكد زعيم «التيار الوطني الشيعي» في العراق، مقتدى الصدر، رفضه لأي تصعيد طائفي في المنطقة، محذراً من تداعياته على سوريا ولبنان والعراق.
وقال الصدر في منشور على منصة «إكس»: «نحن بنو هاشم، لا يخيفنا الموت، فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة»، مؤكداً استعداد أنصاره للتضحية في سبيل الدين والعقيدة والوطن، ومشدداً على أن «نحن الوحيدون الذين قاوموا الاحتلال والإرهاب بكل فخر واعتزاز».
وأضاف أن «ما يحزننا أننا نرى أن التصعيد الطائفي في المنطقة تزداد حدته ولاسيما في سوريا ولبنان والعراق»، مضيفاً «بذلك يكون العدو الصهيوأميركي في سعة من أمره في حربه ضد الشعوب ولاسيما في فلسطين (غزة والضفة الغربية) وفي لبنان ثم اليمن التي تقصف بلا رادع».
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) March 17, 2025
ودعا الصدر «العقلاء والحكماء وما بقي من حكام العرب للضغط لإيقاف هذا العدوان الصهيوأميركي ضد اليمن ولبنان وفلسطين»، بل «إيقاف الزحف الصهيوني إلى الأراضي السورية».
كما دعا إلى فك الحصار عن قطاع غزة، مشيراً إلى أن استمرار الحصار على غزة سيكون بداية تهجير أهلها وبيعها لـ«القردة والخنازير».
وختم الصدر بيانه بتحذير الحكام المسلمين والعرب من الصمت أمام هذه الأحداث، مؤكداً أن الاستضعاف سيؤدي إلى الندم لاحقاً.
