
حذرت «هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين» من انتشار فيروس خطير في قسم (3) من سجن «مجدو» الإسرائيلي.
وأوضحت، في بيان، أنه «منذ قرابة 10 أيام يعاني 90% من الأسرى الإسهال والقيء، وبعضهم يفقد الوعي من شدة المرض، خاصة كبار السن، في ظلّ تعمد إدارة السجن إهمالهم طبياً وإبقاءهم دون تقديم أي علاج لهم».
من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ «إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل جرائمها الممنهجة والمنظمة بحق الأسرى والمعتقلين، وما تزال جرائم التعذيب والتجويع والجرائم الطبيّة وعمليات القمع، تخيم على واقع الأسرى، هذا عدا عن استمرار انتشار الأمراض بين صفوف الأسرى -وتحديداً- مرض (الجرب – السكايبوس)».
وبحسب النادي، فإنّه «استنادا لـ(36) أسيراً تمّت زيارتهم مؤخراً في سجن النقب وعوفر، فإن الإفادات تركزت حول عمليات القمع التي شهدها الأسرى وما رافقها من عمليات تنكيل، وضرب، واعتداءات بمختلف أشكالها، وكذلك استمرار انتشار المرض بنسبة كبيرة بين صفوفهم، إضافة إلى الجوع الذي تحوّل إلى أداة تعذيب مع مرور المزيد من الوقت وإصابة العديد منهم بنقصان حاد في الوزن وهزال وتعب، هذا عدا عن جملة من التفاصيل الكثيفة، واليومية التي تتعلق بانعدام توفر أدنى مقومات الحياة، ومنها شح الملابس، والأدوات التي يمكن أن تسهم في حفاظ الأسرى على نظافتهم».

