ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

انطلاق مفاوضات الحسكة واشنطن باقية خلف «قسد»

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

بدأت الإدارة السورية الجديدة و»قسد»، أمس، داخل قاعدة «الشدادي» الأميركية في محافظة الحسكة، وبمشاركة أميركية، اجتماعات لوضع أسس وآليات تشكيل اللجان المشتركة للبدء في تطبيق الاتفاق الموقّع بين الرئيس السوري الانتقالي

الأخبار
الخميس 20 آذار 2025
تأجّل المؤتمر القومي الكردي الذي كان من المقرر أن يُعقد عشية عيد النوروز للإعلان عن اتفاق تاريخي كردي في سوريا (أ ف ب)
تأجّل المؤتمر القومي الكردي الذي كان من المقرر أن يُعقد عشية عيد النوروز للإعلان عن اتفاق تاريخي كردي في سوريا (أ ف ب)
الخط

بدأت الإدارة السورية الجديدة و»قسد»، أمس، داخل قاعدة «الشدادي» الأميركية في محافظة الحسكة، وبمشاركة أميركية، اجتماعات لوضع أسس وآليات تشكيل اللجان المشتركة للبدء في تطبيق الاتفاق الموقّع بين الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، والقائد العام لـ»قسد»، مظلوم عبدي، على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ببنية الدولة السورية.

وبدا واضحاً الحرص الأميركي على أن يُعقد الاجتماع ضمن حرم «الشدادي»، لتأكيد إشراف واشنطن على التفاصيل كافة، وتعزيز الضغط على الطرفين للمضي في تطبيق الاتفاق بالكامل بحلول الموعد المحدّد نهاية العام الجاري.

وتريد واشنطن، من وراء تلك الضغوط، ترويض أنقرة وإقناعها بضرورة القبول بوجود «قسد» في مستقبل سوريا، وأهمية ذلك في تثبيت حالة من الاستقرار في عموم البلاد، وفي الوقت نفسه معالجة هواجسها بفك ارتباط «قسد» بحزب «العمال الكردستاني»، وإخراج عناصره وقادته من سوريا.

وقالت «قسد»، في بيان، إن عبدي اجتمع مع اللجنة التي شكّلها الشرع لاستكمال الاتفاق، كاشفة أنه شارك في الاجتماع عن الجانب الكردي عضو القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، روهلات عفرين، وعن الإدارة السورية الجديدة، رئيس اللجنة حسين سلامة، إضافة إلى أعضاء آخرين من الجانبين. وبيّنت أنه «جرى تداول الآراء خلال الاجتماع، وتمّت مناقشة آلية عمل اللجان التي من المقرّر أن تبدأ العمل بشكل مشترك مع بداية شهر نيسان المقبل»، مضيفة أن الاجتماع «تطرّق إلى الإعلان الدستوري والحاجة إلى عدم إقصاء أيّ مكوّن سوري من لعب دوره والمشاركة في رسم مستقبل البلاد وكتابة الدستور، مع التوقّف مطوّلاً عند ضرورة وقف إطلاق النار على كامل الأراضي السورية».

بدورها، كشفت مصادر إعلامية أن «الاجتماع استمر ساعتين وكان تمهيدياً لاجتماعات مقبلة»، لافتة إلى أنه «تكوّن من ثلاث جلسات كانت الأخيرة منها بين الوفد الحكومي وفريق أميركي من دون مشاركة قسد».

وادّعت المصادر بأن «الفريق الأميركي أكّد لوفد الحكومة أنه متعاون على أعلى المستويات لإحلال السلام على الأراضي السورية»، مطالباً «قسد» بتعزيز العلاقة مع دمشق.

وفي السياق نفسه، بيّنت مصادر مطّلعة، في حديث إلى «الأخبار»، أن «اللقاء كان تعريفياً، وبحث آليات تشكيل لجان لفصل الملفات العسكرية والإدارية والسياسية، والبدء بدراسة كل واحد منها على حدة»، مشيرة إلى أن «قسد طلبت من ممثلي الحكومة السورية الضغط على تركيا والفصائل المدعومة من قبلها لوقف الهجمات الجوية والبرية في سد تشرين وعموم مناطق شمال شرق سوريا».

وأضافت المصادر أنه «تم خلال اللقاء إطلاع كل طرف على رؤية الطرف الآخر لآلية تطبيق الاتفاق والعقبات»، مؤكّدة أن «واشنطن تضغط على الطرفين لضمان تطبيقه بشكل كامل، بصورة تمنع أي مواجهة مستقبلية بينهما».

وعلى خط مواز، لم تنجح الوساطة الأميركية في الدفع نحو مصالحة كردية - كردية، بعد لقاء جمع الطرفين الكرديين الرئيسيين: حزب « الاتحاد الديمقراطي» الذي يقود «الإدارة الذاتية»، وأحزاب «المجلس الوطني» الكردي.

ومع ذلك، تسود تقديرات باستمرار الضغوط من كل من واشنطن وباريس لإنجاز المصالحة، وتشكيل وفد كردي موحّد للتحاور مع دمشق على مستقبل الكرد السياسي في سوريا. وعلى رغم الأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء المذكور، إلا أن خلافات على تفاصيل يُعتقد بأنها تتعلّق بعدد أعضاء الوفد وحصة كل طرف فيه، وآلية إشراك أحزاب «المجلس» في إدارة مناطق «قسد»، لا تزال من الأسباب المعرقلة للاتفاق.

وعلمت «الأخبار»، من مصادر كردية، أن «المؤتمر القومي الكردي الذي كان من المقرر أن يُعقد عشية عيد النوروز للإعلان عن اتفاق تاريخي كردي في سوريا تأجّل»، مبيّنة أن «التأجيل لا يعني فشل الاتفاق، لكنه يمنح الأطراف فرصة إضافية للتوافق والوصول إلى حلول وسط، تُمكّنها من تحقيق المصالحة».

وفي السياق، علّق عبدي على الاجتماع قائلاً إنه «خطوة أولى في سلسلة اجتماعات لتحقيق الوحدة الكردية»، مؤكداً أن «موقف كلا الجانبين يدعو إلى التفاؤل».

وأكّد، في منشور على منصة «إكس»، أنه «من أجل تحقيق سوريا متعدّدة الألوان وديمقراطية، حيث يتم ضمان حقوق جميع الفئات، نحن مصمّمون على نجاح هذا الحوار».

بدورها، أعلنت الرئيسة المشتركة لحزب «الاتحاد الديمقراطي»، بروين يوسف، أن «النتائج النهائية لاجتماعاتنا مع المجلس الوطني الكردي سيتم الإعلان عنها خلال مؤتمر عام بمشاركة جميع الأحزاب الكردية»، مرجّحة أن «يُعقد هذا المؤتمر بعد عيد النوروز».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك