
اعتبر رئيس «الشاباك» الإسرائيلي، رونين بار، أنّ الاتهامات التي وجهها له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل تصويت على إقالته في الحكومة، «مشبوهة وغير مشروعة».
وقال رونين بار، في رسالةٍ وجهها إلى الحكومة الإسرائيلية المنعقدة حالياً للتصويت على قرار إقالته، إنّ «هذه الادعاءات لا أساس لها، وليست سوى غطاء لدوافع مشبوهة وغير مشروعة، تهدف إلى عرقلة قدرة الشاباك على أداء مهامه بحيادية وفقاً للقانون، وليس لخدمة مصالح شخصية، ومنع كشف الحقيقة سواء في ما يتعلق بالأحداث التي أدّت إلى السابع من تشرين الأول أو فيما يخص القضايا الخطيرة التي يحقق فيها الشاباك حالياً».
وإذ حذر بار من أن «اليد الإيرانية متوغلة بعمق داخل الدولة»، أعرب عن دهشته من «أنه في ظل هذا الوضع، تسعى الحكومة لاتخاذ خطوات من شأنها إضعافها، داخلياً وأمام أعدائها». ولفت بار إلى أن «إسرائيل تمر بفترة صعبة ومعقدة بشكلٍ خاص. 59 أسيراً ما زالوا في قلب قطاع غزة، وحماس لم تُهزم بعد، ونحن في خضم حرب متعددة الساحات».
وردّاً على استبعاد فريق المفاوضات الأسياسي من عملية التفاوض، أفاد رئيس «الشاباك» بأنّ «ذلك أضرّ بالمفاوضات ولم يسهم إطلاقاً في تحرير الأسرى. النية الحقيقية كانت إجراء مفاوضات دون التوصل إلى صفقة».
وكان نتنياهو قد وجّه رسالة إلى أعضاء الحكومة اشتكى فيها من «فقدان مستمر للثقة المهنية والشخصية بين رئيس الوزراء ورئيس الشاباك»، معتبراً أنّ ذلك منع الحكومة ورئيس الوزراء من «ممارسة صلاحياتهم بشكل فعال، ما يقوّض القدرات العملياتية للجهاز وإدارة الدولة».

