
أعلنت حركة «حماس»، فجر اليوم، استشهاد عضو مكتبها السياسي والنائب في المجلس التشريعي صلاح البردويل، إثر غارة إسرائيلية على خيمته في مواصي خانيونس.
وقالت الحركة، في بيان، إن البردويل «ارتقى في عملية اغتيال صهيونية غادرة، أثناء قيامه الليل ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، في خيمته في منطقة المواصي غربي مدينة خانيونس، إلى جانب زوجته الفاضلة، خلال قصف صهيوني، ضمن سلسلة المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو بحق شعبنا الصابر الصامد في قطاع غزة».
كما أشارت إلى أن «الشهيد كان علماً من أعلام العمل السياسي والإعلامي والوطني (...) وبقي ثابتاً على درب المقاومة حتى نال شرف الشهادة»، مؤكدةً أن «دماءه ودماء زوجته وسائر الشهداء الأبرار، ستبقى وقوداً لمعركة التحرير والعودة، وأن هذا العدو المجرم لن ينال من عزيمتنا ولا من ثباتنا».
«لموقف إسلامي يضع حداً لغطرسة العدو»
من جهة أخرى، أدانت «حماس» العدوان الإسرائيلي الذي طاول الأراضي البنانية يوم أمس. وقالت في بيان «ندين بشدة العدوان الصهيوني الغاشم على دولنا العربية الشقيقة لبنان وسوريا، والعدوان الأميركي المتواصل على اليمن»، معتبرةً أنه «يشكّل امتداداً للعدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية».
ورأت الحركة أن «استمرار الغارات الصهيونية على لبنان وسوريا، وتكثيف العدوان الأميركي على اليمن، بالتوازي مع المجازر اليومية في قطاع غزة، وجرائم الاحتلال في الضفة الغربية، هو تصعيد خطير، يستوجب موقفاً عربياً وإسلامياً موحّداً يرتقي إلى حجم هذه الهجمة، ويضع حدّاً لغطرسة العدو وإجرامه المستمر».
وختمت «حماس» بيانها بتوجيه تحية إلى «كلّ قوى المقاومة التي تدافع عن فلسطين وكرامة الأمة العربية والإسلامية».

