عبد العاطي: لاحتواء التصعيد الإسرائيلي في غزة وانسحاب «فوري غير منقوص» من جنوب لبنان

شدّد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على ضرورة احتواء التصعيد الإسرائيلي الراهن في غزة، مؤكداً ضرورة «الانسحاب الفوري والكامل غير المنقوص» لقوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وخلال لقائه الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية لـ«الاتحاد الأوروبي»، كايا كالاس، شدّد عبد العاطي على «ضرورة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار والعمل على احتواء التصعيد الإسرائيلي الراهن».
ورحّب بدعم «الاتحاد الأوروبي» للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، داعياً الاتحاد إلى المشاركة في تنفيذها، والمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي تعتزم مصر استضافته.
استقبل د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة اليوم السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، حيث عقدا مشاورات سياسية للتأكيد على الالتزام المتبادل بالشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الاوروبى، وناقشا التطورات الإقليمية. pic.twitter.com/QNUBtVTYTh
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) March 23, 2025
كما تطرّق إلى التطورات الأخيرة في جنوب لبنان، حيث جدّد موقف مصر «الداعم للدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية واستقرارها في مواجهة التحديات الأمنية»، مؤكداً «ضرورة التنفيذ والالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان، والانسحاب الفوري والكامل غير المنقوص للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وتمكين الجيش اللبناني من تنفيذ القرار 1701 من جانب كل الأطراف دون انتقائية».
وفي ما يتعلق بتطورات الأوضاع في سوريا، أكد وزير الخارجية المصري دعم بلاده «للشعب السوري وتحقيق تطلعاته»، مشيراً إلى أهمية إطلاق «عملية سياسية شاملة تراعي كافة مكونات الشعب السوري من دون إقصاء أي طرف لتحقيق الأمن والاستقرار».
The EU and Egypt are important partners.
— Kaja Kallas (@kajakallas) March 23, 2025
Our cooperation has deepened substantially since the signing of the Strategic and Comprehensive Partnership last year.
Today in Cairo, we discussed the situation in Gaza and in Syria.
Press conference with Foreign Minister Abdelatty ↓ pic.twitter.com/VsD3bxtl4A
بدورها، أكدت كالاس أنّ «الاتحاد الأوروبي يعارض بشدة استمرار الأعمال العدائية الإسرائيلية التي أودت بحياة العديد من المدنيين في القطاع»، مؤكدة «ضرورة وقف القتال فوراً».
كما دعت إلى الإفراج الفوري عن جميع الرهائن من قبل حركة «حماس»، مطالبة إسرائيل «بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود».
ورأت أن الحديث عن إعادة إعمار غزة «لا يزال صعباً في ظل استمرار القصف، إلا أن الخطة العربية المطروحة توفر رؤية متماسكة لإعادة البناء»، معربة عن استعداد «الاتحاد الأوروبي» لدعم هذه الجهود مالياً ولوجستياً، لكنها أكدت الحاجة إلى «مزيد من التوضيحات حول قضايا مثل تقاسم السواحل، الترتيبات الأمنية، وحوكمة غزة، والتي ستتم مناقشتها مع الوفد الوزاري العربي والإسلامي لاحقاً».
وفي ما يتعلق بالمستقبل السياسي لغزة، أكدت كالاس رفض «الاتحاد الأوروبي» أي مشاركة لحركة «حماس» في حكومتها المستقبلية، مشدّدة على التزام الاتحاد بحل الدولتين.
إلى ذلك، رأت كالاس أنّ التصعيد العسكري الأخير في سوريا، يستوجب «تحركات جادة لتحقيق الاستقرار في المنطقة».

