
أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مساء اليوم إنهاء سيطرة «قوات الدعم السريع» على العاصمة الخرطوم، بعد عملية عسكرية استمرت أسابيع.
وقال البرهان، في تصريح مباشر من القصر الرئاسي، إن «الخرطوم حرة وانتهى الأمر».
بسم الله الرحمن الرحيم
— القوات المسلحة السودانية (@SudaneseAF) March 26, 2025
القيادة العامة للقوات المسلحة
الأربعاء 26 مارس 2025م
رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة يتفقد القوات بمطار الخرطوم ويزور القصر الجمهوري
تفقد السيد رئيس مجلس السيادة القائد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن #عبدالفتاح_البرهان اليوم… pic.twitter.com/WaFzTjUYRu
وفي وقت سابق، أعلن متحدث باسم الجيش، لوكالة «فرانس برس»، أن قوات الجيش «استعادت المطار وتمّ تأمينه بالكامل». وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش يحاصر منطقة جبل أولياء جنوبي العاصمة من اتجاهات الشمال والجنوب والشرق، وهي آخر معقل رئيسي لـ«الدعم السريع» في منطقة الخرطوم.
وكان الجيش قد طوّق جسر المنشية من الجانبين، وهو أحد الجسور التي تعبر النيل الأزرق شرق الخرطوم، تاركاً جسر جبل أولياء جنوب غربي العاصمة كمنفذ أخير لخروج «الدعم السريع» من المنطقة التي يسيطر عليها، وفقاً للمصدر العسكري.
شاهد الهروب الجماعي بالأرجل لبقايا مليشيا أل دقلو الإرهابية عبر جسر خزان جبل أولياء
— القوات المسلحة السودانية (@SudaneseAF) March 26, 2025
بعد أن أجبرتهم حجافل القوات المسلحة عنوة وإقتدارا علي ترك عدتهم وعتادهم ومحاولة النجاة هروبا هائمين علي وجوههم مهزومين ..#فيديو
٢٦ مارس ٢٠٢٥م#السودان #القوات_المسلحة_السودانية… pic.twitter.com/Qoy6XpHk7Q
وقبل أيام، استعاد الجيش سيطرته على القصر الجمهوري ومنشآت حيوية أخرى منها المصرف المركزي ومقر المخابرات الوطنية، في إطار عملية واسعة لإحكام السيطرة على العاصمة، التي استولى «الدعم السريع» على بعض مناطقها، في بداية الحرب التي اندلعت في نيسان 2023.
وأسفرت هذه الحرب عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح أكثر من 12 مليوناً، ما تسبّب في أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم، إلى جانب انقسام البلاد بين مناطق يسيطر عليها الجيش في الشمال والشرق، بينما يسيطر «الدعم السريع» على معظم إقليم دارفور في غرب السودان ومناطق في الجنوب.

