
وصل وفد أمني مصري إلى الدوحة لاستكمال المحادثات حول إدخال المساعدات إلى غزة وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، وفق ما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم.
وتُركّز زيارة الوفد الأمني المصري على «إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية، من اتفاق وقف إطلاق النار الدائم». لفتت القناة المصرية إلى أنّ المحادثات ستتطرق إلى «الإفراج عن الأسرى في إطار مرحلة انتقالية، للسعي لخفض التصعيد».
وفي وقت سابق، كشفت مصادر أمنية لوكالة «رويترز» أن مصر تقدمت باقتراح جديد، بهدف العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ووفقاً لهذه المصادر، فإن الخطة المصرية تدعو حركة «حماس» إلى إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين كل أسبوع، على أن تنفذ إسرائيل المرحلة الثانية من الاتفاق بعد أوّل أسبوع.
⭕ توجه وفد أمني مصري إلى الدوحة، لمواصلة المباحثات للإفراج عن الأسرى والمحتجزين
— القاهرة الإخبارية - AlQahera News (@Alqaheranewstv) March 27, 2025
⭕ يبحث الوفد إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم
التفاصيل: https://t.co/T1Fx5FrU4q#القاهرة_الإخبارية pic.twitter.com/1MgFg5ixOa
وتأتي زيارة الوفد الأمني المصري غداة تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسيطرة على مناطق في قطاع غزة في حال لم تُفرج حركة «حماس» عن الأسرى الإسرائيليين، وعقب استئناف عدوانه على قطاع غزة.
وكانت حكومة نتنياهو قد علّقت مطلع الشهر الجاري دخول المساعدات إلى غزة، ثمّ أعلنت وقف إمداده بالتيار الكهربائي.
وفي هذا السياق، رفضت «المحكمة العليا» في إسرائيل التماسات مُقدّمة من منظمات حقوقية طالبت بالسماح بوصول المساعدات إلى غزة. واعتبر قضاتها بالإجماع أن «إسرائيل في ذروة حرب، وملزمة بالدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها القومية، وهي غير ملزمة بإدخال مساعدات ثنائية الاستعمال إلى غزة قد يستخدمها العدو في حربه ضدّها».
تحذيرٌ من نفاد قريبٍ للمساعدات الغذائية
في المقابل، حذّر «برنامج الأغذية العالمي» التابع لـ«الأمم المتحدة»، من أنّه لم يعد يملك سوى «حوالى 5,700 طنّ من المخزون الغذائي في غزة»، ما يسمح له بتوزيع طرود وطحين ووجبات ساخنة لـ«أسبوعين على أقصى تقدير».
ونبّه البرنامج الأممي، في بيان، إلى أنّ «مئات آلاف الأشخاص في غزة مهدّدون مجدّداً بجوع شديد وسوء تغذية في ظلّ تقلّص مخزون المساعدات الغذائية في القطاع، وفيما تبقى الحدود مغلقة في وجه المساعدات» الإنسانية.

