تعليق عمل 10 منظمات غير حكومية في ليبيا لقيامها بـ«أعمال عدائية»
علّقت ليبيا أنشطة عشر منظمات إنسانية دولية وأغلقت مقارها في طرابلس، متهمة إياها بممارسات «عدائية» عبر السعي إلى «توطين المهاجرين من أصل أفريقي».


علّقت ليبيا أنشطة عشر منظمات إنسانية دولية وأغلقت مقارها في طرابلس، متهمة إياها بممارسات «عدائية» عبر السعي إلى «توطين المهاجرين من أصل أفريقي».
وكشف المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي في ليبيا، سالم غيث، خلال مؤتمر صحافي، أن قائمة المنظمات المعنية تشمل المجلس النروجي للاجئين (NRC) والمجلس الدنماركي للاجئين (DRC)، ومنظمتي «أطباء بلا حدود» و«أرض البشر» (تير دي زوم) الفرنسية، ومنظمات «تشزفي-آكتد-إنتر سوس» الإيطالية.
واعتبر غيث أن «خطة توطين المهاجرين من أصل أفريقي في ليبيا تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للبلاد وتهدد المجتمع الليبي»، متهماً المنظمات غير الحكومية بـ«القيام بأعمال عدائية تقوض سلامة الدولة وأمنها الداخلي»، وبـ«التدخل» في الشؤون الليبية و«غسل الأموال» تحت غطاء العمل الإنساني.
ورأى غيث أن «هذا المشروع ليس جديداً، فقد حاول الاتحاد الأوروبي الشيء نفسه مع النظام القديم عبر إيطاليا»، مشيراً إلى أنه بعد سقوط معمر القذافي ومقتله عام 2011، «غيّر الاتحاد الأوروبي أساليبه ولجأ إلى المنظمات غير الحكومية لتحقيق نفس المشروع».
وندد بتصرفات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، متهماً إياها بالتورط في أنشطة غير قانونية، معلناً أن وزارة الخارجية ستتخذ إجراءات عقابية بحقها.
