
استأنفت المحكمة العليا الإسرائيلية جلسة البت في الطعون ضد عزل رئيس جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» رونين بار، وذلك بعد تعليقها إثر بلبلة من جانب الحضور في القاعة.
وأعلن رئيس المحكمة العليا يتسحاك عميت قبل دقائق من استئناف الجلسة، أنه «من أجل ضمان إجراء الجلسة بشكل صحيح، مع الأخذ بعين الاعتبار القيم التي نحن ملزمون بها كقضاة، مثل ضمان نزاهة العملية القضائية وإتاحة المجال لجميع الأطراف المعنية في الجلسة بممارسة حقها بالمرافعة دون خوف، نوجه الأمن في المحكمة بإخلاء القاعة».
כאוס בדיון בבג"ץ: משמר בתי המשפט מפנה כרגע את האולםhttps://t.co/zArQCIVID1 pic.twitter.com/72s8WAJMsM
— החדשות - N12 (@N12News) April 8, 2025
وكان قد علّق قضاة المحكمة العليا الجلسة بعد 30 دقيقة فقط على بدئها، إثر مقاطعات متكررة من الحضور واحتدام في القاعة.
وقال رئيسها إنه «لا محكمة أخرى في العالم كانت لتُدار بهذه الطريقة»، بعد أن حذّر كلاً من المؤيدين والمعارضين لقرار الحكومة إقالة بار من الاستمرار في إثارة الاضطرابات، حيث أعلن عن استراحة، فيما استمرت الاضطرابات خارج قاعة المحكمة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قضاة المحكمة العليا قرروا إخراج الجمهور من القاعة عقب اندلاع فوضى حيث تولى أمن المحكمة العليا الأمر.
לפני הדיון על פיטורי ראש השב"כ: מהומה פרצה באולם ביהמ"ש, כשהאב השכול איציק בונצל, אביו של סמ"ר עמית בונצל ז"ל התפרץ וצעק לעבר הנוכחים שלממשלה יש סמכות לפטר את בר@yaelyaf pic.twitter.com/cPCtmNH6El
— החדשות - N12 (@N12News) April 8, 2025
إلى ذلك، أعرب وزير العدل الإسرائيلي ياريف ليفين عن دعمه للمتظاهرين الذين تواجدوا أمام المحكمة العليا، معتبراً أن «الصرخات في قاعة المحكمة اليوم تعكس صرخات الملايين الذين تداس حقوقهم من قبل حفنة من القضاة المتغطرسين».
من جهته، طالب زعيم حزب «معسكر الدولة»، بيني غانتس، بضرورة احترام قرار المحكمة.
وقبيل جلسة الاستماع في قضية إقالة بار، وصل رئيس «الشاباك» السابق يورام كوهن وقادة أجهزة أمنية سابقون إلى المحكمة لدعمه.
وقررت حكومة الاحتلال في 21 آذار إقالة بار بناء على اقتراح من رئيسها بنيامين نتنياهو الذي أكّد «انعدام الثقة الشخصية والمهنية» بينهما، ما يمنع «الحكومة ورئيس الوزراء من ممارسة مهامهما بصورة فعالة».

