
استشهد أكثر من 50 شخصاً، وأصيب العشرات اليوم، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، في حين اعتبرت حركة «حماس» أنه «لم يعد مقبولاً أن تبقى المواقف العربية والإسلامية أسيرة التصريحات والإدانات الخجولة».
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، في بيان، استشهاد 36 شخصاً وإصابة 41 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما يرفع الحصيلة منذ استئناف العدوان الشهر الفائت إلى 1,482 شهيداً و3,688 إصابة، ومنذ 7 تشرين الأول 2023 إلى 50,846 شهيداً و115,729 إصابة.
وارتكبت قوات الاحتلال جريمة جديدة، عبر استهدافها مربعاً سكنياً في حي الشجاعية شمالي غزة، ما أدّى إلى استشهاد 35 شخصاً على الأقل، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى إصابة العشرات، بحسب ما أفادت مصادر طبية وسائل إعلام فلسطينية.
-
فرق الإنقاذ مكان الغارة الإسرائيلية في حي الشجاعية (أ ف ب)
كما استشهد وأصيب العشرات جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، والتي استهدفت عدداً من الفسلطينيين أثناء جمعهم الحطب في بيت حانون (شمال)، وسيارة تنقل مياهاً غربي مخيم النصيرات (وسط)، ومنطقة المواصي غربي خانيونس وخيمةً قرب نقطة الدفاع المدني في رفح (جنوب).
«حماس» للعرب: اقطعوا علاقتكم بإسرائيل
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، «المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشجاعية في غزة»، معبّرةً عن «استيائها الشديد من تقاعس المجتمع الدولي أمام جميع مظاهر الإبادة والتهجير وسرقة الأرض الفلسطينية وضمّها».
ودعت الوزارة إلى «الخروج من النمطية السائدة في ردود الفعل الدولية نحو مواقف وإجراءات تتّسق مع القانون الدولي، وتضمن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل الوقف الفوري لجرائم القتل والإبادة».
بدورها، اعتبرت حركة «حماس» أنه «لم يعد مقبولاً أن تبقى المواقف العربية والإسلامية أسيرة التصريحات والإدانات الخجولة (...) كما لا يُعقل أن يُترك شعبنا الفلسطيني وحده في هذه المواجهة المصيرية، دون سندٍ حقيقي يرتقي إلى حجم التحدّي وحجم الجريمة».
وطالبت الحركة، في بيان، «الدول التي ما زالت تُقيم علاقات مع الاحتلال الصهيوني المجرم، بقطع تلك العلاقات وإغلاقها لسفارات الكيان النازي، نصرةً لدماء الأبرياء ولشعبنا الفلسطيني الذي يتعرّض لحرب إبادة صهيونية متوحّشة».
-
حي الشجاعية شمالي غزة (أ ف ب)
أمّا حركة «الجهاد الإسلامي»، فأكّدت في بيان أن «مزاعم الاحتلال باستهداف مجموعة قيادية تابعة لحركة حماس لا تعدو كونها ستاراً واهناً لتبرير جريمة بشعة ومقصودة»، مُحمّلةً «الاحتلال والإدارة الأميركية الداعمة له المسؤولية الكاملة عن مجزرة» حي الشجاعية.

