
أفرج جيش الاحتلال عن 10 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة كان قد اعتقلهم خلال معركة «طوفان الأقصى»، فيما تواصل قواته استهداف مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم موقعةً عدداً من الشهداء والجرحى.
وأعلن الدفاع المدني في غزة وصول 10 أسرى إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط القطاع، بعد إفراج سلطات الاحتلال عنهم، مؤكداً أن «من بينهم أسيراً يعاني من وضع صحي متردٍ، ولا يقوى على الحركة، كما بدت عليه آثار تعذيب واضحة».
بحالة نفسية وصحية صعبة..
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 10, 2025
لحظة وصول 10 أسرى محررين من قطاع غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد شهور من اعتقالهم في سجون الاحتلال. pic.twitter.com/nKuO9F2wfx
وتحتجز القوات الإسرائيلية حوالى 2500 أسير وأسيرة من غزة منذ بدء العدوان في سجون سيديه تيمان وعنتوت وعوفر العسكري والنقب، وفقاً لرئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس.
«من لا يموت من القصف الإسرائيلي يموت جوعاً أو عطشاً»
ميدانياً يتواصل القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء 5 شهداء منذ فجر اليوم.
وأفاد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل في تصريح صحافي، بأن «هناك شهداء لا يزالون تحت الأنقاض في حي الشجاعية بمدينة غزة».
وأشار بصل إلى أن القطاع يعاني من نقص شديد في المساعدات والمواد الغذائية، وقال: «من لا يموت من القصف الإسرائيلي يموت جوعاً أو عطشاً، لا نستطيع الحصول على المياه في المدينة».
من جهة ثانية، وجّهت وزارة الصحة في غزة نداءً لتعزيز الأرصدة الدوائية في المستشفيات، مشيرةً إلى أن «نسبة العجز في الأرصدة الدوائية والمستهلكات الطبية وصلت إلى مستويات خطيرة وغير مسبوقة»، وشددت على أن «إغلاق المعابر أمام الإمدادات الطبية والأدوية يُفاقم الأزمة ويضيف تحديات كارثية أمام تقديم الرعاية الصحية للمرضى والجرحى».
وأضافت الوزارة: «أقسام العمليات والعناية المركزة والطوارئ تعمل ضمن أرصدة مستنزفة من الأدوية والمهمات الطبية المنقذة للحياة. 80 ألف مريض سكري، و110 آلاف مريض بضغط الدم لا تتوافر لهم أدوية في مراكز الرعاية الأولية».

