
أعرب نحو 250 جندياً احتياطياً من وحدة الاستخبارات 8200 في الجيش الإسرائيلي عن دعمهم العلني لطياري سلاح الجو الإسرائيلي الذين وقّعوا العريضة الداعية إلى الإفراج عن الأسرى في قطاع غزة.
ورداً على العريضة التي وقّعها نحو ألف طيار متقاعد أو في الاحتياط، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنّ «جيش الدفاع الإسرائيلي يقاتل، وجيش الدفاع الإسرائيلي ينتصر، وكلنا وراءه». وهاجم هذه العريضة معتبراً أنّها «أكاذيب دعائية تُنشر في الإعلام باسم حفنة صغيرة من الأعشاب الضارة»، وقال: «الرسائل لم تُكتب باسم جنودنا الأبطال، بل من قبل مجموعة محدودة يتم تحريكها من قبل جمعيات بتمويل أجنبي تهدف إلى إسقاط حكومة اليمين».
وأضاف أنّ «مواطني إسرائيل تعلموا الدرس، العصيان هو عصيان، ولا يهم أي اسم مهذب يُطلق عليه. كل من يشجع على العصيان سيُقال فوراً».
שוב אותם מכתבים: פעם בשם טייסים, פעם בשם יוצאי חיל הים, ופעם בשם אחרים.
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) April 11, 2025
אבל הציבור כבר לא קונה את שקרי התעמולה שלהם שמהודהדים בתקשורת:
המכתבים האלה לא נכתבו בשם חיילינו הגיבורים. הם נכתבו על-ידי קומץ קטן של עשבים שוטים, שמופעלים על-ידי עמותות במימון זר שמטרתן אחת – להפיל את…
وكرّر نتنياهو «تعهده» إعادة الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في غزة، وذلك في رسالة لمناسبة عيد الفصح اليهودي. وقال في رسالة فيديو: «معاً سنعيد رهائننا، ومعاً سنهزم أعداءنا، ومعاً سنحتضن جرحانا، ومعاً سنحني رؤوسنا إجلالاً لذكرى شهدائنا».
בכל דור ודור הם קמים עלינו - והקדוש ברוך הוא ורוח לוחמינו מצילים אותנו מידם.
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) April 11, 2025
ברכות לחג החירות.
חג פסח כשר לכל עם ישראל 🇮🇱 pic.twitter.com/2Vj6p4JQQr
ويوم أمس، أفاد مسؤول عسكري إسرائيلي لوكالة «فرانس برس» بأنّ الجيش سيطرد الطيارين في الاحتياط الذين وقّعوا بشكلٍ علني عريضة تدعو إلى تأمين الإفراج عن الأسرى في قطاع غزة وإن تطلب ذلك وقف الحرب مع حركة «حماس».
وقال متحدث عسكري للوكالة إنّه «بدعمٍ كامل من رئيس هيئة الأركان، قرر قائد سلاح الجو الإسرائيلي أن أي عنصر احتياط فاعل وقّع هذه الرسالة، لن يتمكن من مواصلة الخدمة» في الجيش. وأوضح أنّ غالبية الموقعين ليسوا من عناصر الاحتياط الفاعلين، مؤكداً أنّ «سياستنا واضحة بأنّ الجيش فوق كل خلاف سياسي».
وأشار إلى أن «لا مكان لأي جسم أو فرد، بما في ذلك عناصر الاحتياط في الخدمة الفعلية، لاستغلال وضعهم العسكري، والمشاركة في القتال والدعوة إلى وقفه في الآن عينه».
وجاء في العريضة: «نحن عناصر سلاح الجو في الاحتياط والمتقاعدين، نطالب بالعودة الفورية للأسرى حتى وإن كلّف ذلك الوقف الفوري للأعمال العدائية».
وأضاف الموقعون أنّ «الحرب تخدم بالدرجة الأولى مصالح سياسية وشخصية، وليس مصالح أمنية»، مشيرين إلى أنّها ستسفر عن «وفاة الأسرى والجنود والمدنيين الأبرياء، وإنهاك خدمة الاحتياط» لجيش الاحتلال.
وشدّدت العريضة على أنّ «اتفاقاً فقط هو الذي سيعيد الأسرى بأمان، في حين أن الضغط العسكري يؤدي بشكلٍ رئيسي إلى مقتل الأسرى وتهديد حياة جنودنا».
إسرائيل «أقرب إلى الحرب الأهلية»
إلى ذلك، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، بشدّة من أنّ إسرائيل «أقرب إلى الحرب الأهلية من أي وقت مضى».
واعتبر ما وصفه بـ«هجوم العصابة التي يرعاها نتنياهو على المحكمة العليا» بأنّه «مرحلة جديدة في عملية تقويض مؤسسات الدولة»، مشيراً إلى أنّ «سلوك مؤيدي نتنياهو ضدّ المحكمة العليا هو انقلاب يهدف لتقويض مؤسسات الدولة وأساسها الديمقراطي».

