1.4 مليون سوري عادوا منذ سقوط النظام
أفادت «الأمم المتحدة» اليوم بعودة 1.4 مليون سوري إلى ديارهم منذ سقوط النظام السابق، داعيةً الدول المانحة إلى زيادة تمويل والدعم الإنساني لتسهيل عودة اللاجئين.


أفادت «الأمم المتحدة» اليوم بعودة 1.4 مليون سوري إلى ديارهم منذ سقوط النظام السابق، داعيةً الدول المانحة إلى زيادة تمويل والدعم الإنساني لتسهيل عودة اللاجئين.
وأعلنت «مفوضية شؤون اللاجئين»، في بيان، أن حوالى «400 ألف سوري عادوا من دول الجوار منذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، وخلال الفترة نفسها عاد أكثر من مليون نازح داخلي داخل سوريا، ليصل إجمالي عدد السوريين الذين عادوا إلى ديارهم إلى أكثر من 1.4 مليون شخص».
ولفتت المفوضية إلى «حاجة السوريين إلى الدعم في مجالات المأوى وسبل العيش والحماية والمساعدة القانونية لجعل عودتهم إلى ديارهم ناجحة ومستدامة»، مشيرةً إلى أنه «مع اقتراب انتهاء العام الدراسي، سيكون فصل الصيف من الفترات المهمة جداً للعودة الطوعية، وفرصة لا يمكن تفويتها».
Since December 2024, over 1.4 million Syrians have returned home, including about a million who were displaced inside Syria.
— UNHCR, the UN Refugee Agency (@Refugees) April 11, 2025
But without urgent funding, many won’t get the support they need to rebuild — and fewer returns will be possible.
Learn more: https://t.co/XLIESB2soF pic.twitter.com/tuWNd3DEVZ
وحذّر البيان من أنه «بدون التمويل الكافي، قد لا تتحقق عودة 1.5 مليون شخص هذا العام، وقد لا يكون أمام العائدين خيار آخر سوى المغادرة مرة أخرى»، مبيّنةً أن «دعم المفوضية والجهات الفاعلة الإنسانية يُعتبر من الأمور البالغة الأهمية لتحقيق الاستقرار».
وفي هذا السياق، أوضحت المفوضية أن «النقص الحاد في التمويل الذي نواجهه يعرّض حياة الملايين للخطر، إذ يحتاج ما يقرب من 16.7 مليون شخص داخل سوريا – أي حوالي 90% من السكان – إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، بينما لا يزال أكثر من 7.4 ملايين سوري في عداد النازحين داخلياً».
وطالبت المفوضية الجهات المانحة التقليدية «ببذل جهد إضافي»، داعية «الدول الغنية التي لم تُسهم بعد، لدعمها في ضمان العودة الآمنة والكريمة للاجئين السوريين الراغبين في العودة إلى ديارهم».
