الشرع في الدوحة في أول زيارة رسميّة له
زار الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم، العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة رسمية تُعدّ الأولى له إلى الخليج منذ انتخابه رئيساً للجمهورية.


زار الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم، العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة رسمية تُعدّ الأولى له إلى الخليج منذ انتخابه رئيساً للجمهورية.
وكان في استقبال الشرع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، حيث عقد الجانبان جلسة محادثات موسّعة تناولت العلاقات الثنائية وملفات إقليمية عدّة، أبرزها تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، خاصة في المجالين السياسي والدبلوماسي.
وأمِل أمير دولة قطر، بأن «تسهم هذه الزيارة في دفع مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين إلى آفاق أوسع».
-
أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني (أ ف ب)
من جانبه، أكّد الرئيس السوري «حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين».
بدوره، قال القائم بأعمال بالسفارة السورية لدى قطر، بلال تركية، في حديث لوكالة «الأنباء القطرية»، إن «اللقاء الأخوي الذي سيجمع قائدي البلدين سيتناول عدداً من القضايا المحورية، في مقدمتها تمتين العلاقات بين البلدين الشقيقين، ودعم جهود التنمية، إضافة إلى التنسيق حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك».
وأعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عبر منصة «إكس»، توجهه إلى قطر برفقة الرئيس السوري «في الزيارة الرئاسية الأولى إلى الدولة التي وقفت إلى جانب السوريين منذ اليوم الأول ولم تتخلّ عنهم»، مرفقاً المنشور بصورة تجمع العلمين السوري والقطري.
نرافق اليوم فخامة الرئيس أحمد الشرع في الزيارة الرئاسية الأولى إلى الدولة التي وقفت إلى جانب السوريين منذ اليوم الأول ولم تتخل عنهم pic.twitter.com/fSA70NqgHM
— أسعد حسن الشيباني (@AssadAlshaibani) April 15, 2025
وتأتي هذه الزيارة بعدما زار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد دمشق في 30 كانون الثاني، مهنّئاً الشرع «بمناسبة انتصار الثورة السورية واختياره رئيساً للمرحلة الانتقالية». كما زار رئيس الوزراء القطري الشيخ محمّد بن عبد الرحمن دمشق منتصف كانون الثاني، وأعلن تقديم دعم فني لإعادة تشغيل البنى التحتية.
وسبق للشيباني أن زار قطر مرتين منذ توليه منصبه.
وكانت قطر ثاني دولة بعد تركيا أعادت فتح سفارتها في دمشق بعدما كانت في عداد دول خليجية عدة قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، بعد أشهر من اندلاع الحرب عام 2011.
وبخلاف دول عربية أخرى، لم تستأنف الدوحة إطلاقاً علاقاتها مع دمشق في السنوات القليلة الماضية، مع عودة الرئيس السوري السابق بشار الأسد إلى الحاضنة العربية ومشاركته في القمة العربية في مدينة جدة في أيار 2023.
