
استشهد 12 فلسطينياً وأصيب آخرون، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف مدن غزة وخان يونس ورفح.
وفي التفاصيل، استشهد 5 أشخاص جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية شارع النخيل شرق حي التفاح شرق مدينة غزة.
كما قصفت الطائرات المعادية منزلاً بحي المنارة جنوب مدينة خان يونس، ما أدى لاستشهاد شخصين، إضافة إلى استشهاد خمسة آخرين في منطقة كف صوفا شرق مدينة رفح.
في السياق، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن 44 شهيداً و145 إصابة وصلوا مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة الماضية.
وأوضحت الوزارة في بيان، اليوم، أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات وطواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.
-
بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار الفائت 1,827 شهيداً و4,828 جريحاً (أ ف ب)
وفيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار الفائت 1,827 شهيداً و4,828 جريحاً، أشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 51,201 شهيداً و116,869 جريحاً منذ السابع من تشرين الأول 2023.
«الأونروا» تؤوي أكثر من 90 ألف نازح
إلى ذلك، كانت قد أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في وقت سابق، أنها تدير حالياً 115 مركز إيواء موزعة في مختلف أنحاء قطاع غزة، تؤوي فيها أكثر من 90 ألف نازح.
UNRWA currently runs 115 shelters across #Gaza, with over 90,000 displaced people living in them.
— UNRWA (@UNRWA) April 18, 2025
An already dire situation is deteriorating due to bombardment and the siege blocking the entry of humanitarian and commercial supplies.
The @UN estimates that nearly 420,000… pic.twitter.com/FUND9nufAY
وأضافت الوكالة عبر منصة «أكس»، أن الوضع الإنساني المتدهور يزداد سوءاً نتيجة القصف واستمرار الحصار، الذي يحظر دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية، في وقت قدرّت الأمم المتحدة أن نحو 420 ألف شخص قد نزحوا مجدداً منذ انهيار وقف إطلاق النار.
البابا: الوضع في غزة «مأساوي مخجل»
وخلال احتفالات عيد الفصح، ندد البابا فرنسيس بـ«وضع مأساوي مخجل» في قطاع غزة، محذراً في الوقت ذاته من «تنامي جو معاداة السامية الذي ينتشر في جميع أنحاء العالم».
-
دعا البابا «الأطراف المتحاربة إلى أن يوقفوا إطلاق النار» (أ ف ب)
ودعا البابا في رسالته التي قرأها أحد معاونيه من على شرفة كاتدرائية القديس بطرس، «الأطراف المتحاربة إلى أن يوقفوا إطلاق النار ويطلقوا سراح الرهائن، ويقدّموا المساعدات للشعب الجائع والذي يتطلّع إلى مستقبل سلام».
«الخارجية» تدين التضييق على المسيحيين
وكانت قد أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان الاجراءات التعسفية والاعتداءات والتقييدات التي يمارسها جنود الاحتلال ومستعمريه، طيلة فترة أعياد الفصح المجيد ضد المسيحيين.
واستنكرت الخارجية في بيان، اليوم، إقدام الاحتلال على منع سفير الكرسي الرسولي من دخول كنيسة القيامة، وكذلك منع المسيحيين من الضفة المشاركة في الأعياد بالقدس المحتلة.
وطالبت الخارجية المجتمع الدولي ومؤسسات العالمين المسيحي والإسلامي بالخروج عن صمتها وبذل جهد حقيقي لحماية القدس ومقدساتها باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية.

