
اندلعت، مساء أمس، مواجهة ساخنة في الكابنيت الإسرائيلي بين وزراء الحكومة ورئيس الأركان الجديد إيال زامير، بشأن توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وفقاً لما أفاد الصحافي الإسرائيلي في «القناة 14» أميت سيغال صباح اليوم.
وبحسب التقرير، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس خلال اجتماع الحكومة إن «المساعدات العسكرية لن تأتي بعد الآن كما كانت في السابق، وهو ما يعزز قوة حماس»، مضيفاً أنه سيتم توزيع المساعدات عن طريق الجيش أو شركات أميركية.
وبعد ذلك، فوجئ الوزراء باكتشاف أن زامير أعلن أن الجيش لن يوزع المساعدات الإنسانية. ورداً على ذلك سأل بعض الوزراء: «ما الفرق بين هذا وبين ما قاله هيرتزي هاليفي (رئيس الأركان السابق) وانتقدته أنت (زامير)؟»
وأضاف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش: «ماذا يعني ذلك؟ أنت تُنفّذ الأوامر. إذا قلتَ إنك غير قادر على التعيين، يُمكن استبدالك».
ورد ضابط كبير قائلاً: «هناك خطط للتوزيع في كل أنحاء القطاع»، قبل أن يردّ وزير القضاء ياريف ليفين على ذلك بالقول: «عفواً؟ ألم نتحدث عن تركيز السكان في منطقة واحدة لحمايتهم؟»
وبعد ذلك أنهى نتنياهو النقاش وقال: «لقد سمعنا آراء مختلفة هنا، فلنجتمع يوم الخميس لاتخاذ القرار».
ويثير إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر بلبلة داخل القيادتين السياسية والأمنية الإسرائيلية، حيث تستخدم حكومة الاحتلال سياسة التجويع كورقة ضغط ضد حركة «حماس» من أجل الاستحصال على تنازلات في مفاوضات اتفاق الهدنة، وهو ما عبّر عنه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بصراحة الأسبوع الماضي.

