
طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، حركة «حماس» بتسليم الأسرى الإسرائيليين لسدّ الذرائع الإسرائيلية، متهماً إياها بإعطاء إسرائيل الحجة لتدمير قطاع غزة.
وقال عباس، خلال افتتاح اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، إن «الأولوية الأولى وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، هذه فعلاً يجب أن تتوقف كل يوم فيه مئات القتلى». وسخر من «حماس» بعد رفضها تسليم الأسرى الإسرائيليين وقال «ليش ما بدنا نسلم الرهينة الأميركية»، وقال مخاطباً الحركة: «يا أولاد الكلب سلموا الرهائن وسدوا ذرائع الاحتلال».
كما أكد عباس ضرورة وجود أفق سياسي يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ القرارات الدولية، بما في ذلك قيام «دولة فلسطينية مُستقلة ذات سيادة ومتصلة وقابلة للحياة ومُعترف بها، تكون عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة».
وشدد على ضرورة «وقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، ووقف الاستيطان واعتداءات المستوطنين، والكف عن انتهاك حُرمة المقدسات في الضفة الغربية والقدس، وتحقيق تهدئة شاملة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، تتضمن خطوات لبناء الثقة، وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية جدية تقود إلى تحقيق السلام العادل والشامل وفقاً لمبادئ الشرعية الدولية وقراراتها».

