جرمانا: اتفاق على تهدئة الأوضاع ومحاسبة المتورطين
توصلت الحكومة السورية وممثلون عن مشايخ الدروز والمجتمع المحلي في مدينة جرمانا بريف دمشق، إلى اتفاق يضمن محاسبة المتورطين في الأحداث الأخيرة، إضافة إلى اتخا


عقب التوترات الأمنية والاشتباكات المسحة التي شهدتها مدينة جرمانا بريف دمشق، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين، توصلت الحكومة السورية وممثلون عن مشايخ الدروز والمجتمع المحلي في المدينة، إلى اتفاق يضمن محاسبة المتورطين في الأحداث الأخيرة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات لتهدئة الأوضاع والحد من التجييش الطائفي والمناطقي.
وجاء في بيان مشترك صدر اليوم، عن ممثلي الحكومة السورية ودروز جرمانا أنه تم الاتفاق على عدة بنود، أبرزها: «ضمان إعادة الحقوق لذوي الضحايا، محاسبة المتورطين بالهجوم الأخير عبر القضاء، توضيح الحقائق إعلامياً، والعمل على تأمين حركة المرور بين محافظتي دمشق والسويداء».
وأشار البيان إلى أن تنفيذ هذه البنود سيبدأ فوراً بإشراف الجهات الحكومية المختصة.
صور من مشاركة مدير مديرية الشؤون السياسية في ريف دمشق الأستاذ أحمد طعمة، ومدير منطقة الغوطة الشرقية الدكتور محمد علي عامر بصياغة الاتفاق مع وجهاء مدينة جرمانا.#سانا pic.twitter.com/M4IEowjP53
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) April 29, 2025
وكانت وزارة العدل السورية شددت على أنها لن تتهاون مع أي تطاول على المقامات الدينية، مؤكدة «أهمية اللجوء إلى القضاء كسبيل مشروع لمحاسبة المجرمين ومثيري الفتن، وذلك من خلال الإجراءات القانونية المعمول بها».
ودعت الوزارة، في بيان اليوم، المواطنين إلى «الالتزام بأحكام القانون وتجنب الانجرار نحو خطاب الفتنة والتجييش، إذ إنّ هذه الأفعال تعتبر جرائم يعاقب عليها القانون».
وأعلنت أنها «تتابع الإجراءات القضائية بالتنسيق مع النيابة العامة ووزارة الداخلية».
