ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

خيبة أمل تصيب طلاب الثانوية العامة في قطاع غزة إثر تأجيل الامتحانات

فلسطين
حفظ المقالة

أعلن مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، في حديث إلى «الأخبار» أنّ «الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصف مختلف التجمعات المدنية من دون استثناء، وهو ما أعاق إتمام هذه الاختبارات».

هداية محمد التتر
هداية محمد التتر
الجمعة 2 أيار 2025
أعلنت وزارة التربية والتعليم تأجيل عقد الدورة الاستثنائية لامتحان الثانوية العامة (أ ف ب)
أعلنت وزارة التربية والتعليم تأجيل عقد الدورة الاستثنائية لامتحان الثانوية العامة (أ ف ب)
الخط

غزة | ما إن أُعلن موعد اختبارات الثانوية العامة في شهر نيسان الحالي، حتى انطلق الطلاب في تجهيز أنفسهم للدراسة، بإحضار الكتب التي فقدوا معظمها نتيجة القصف والنزوح، وبذلوا جهداً كبيراً من أجل تجاوز هذه المرحلة، لتعلن وزارة التربية والتعليم العالي قبل أسابيع تأجيل الاختبارات حتى إشعار آخر.

ويقول زين الدين عبد الهادي (20 عاماً) الذي نزح من منطقة التفاح إلى حي النصر غرب مدينة غزة «شعرت بخيبة أمل كبيرة جداً لحظة سماع خبر تأجيل الاختبارات»، ويضيف «هيّأت نفسي للحظة التي سأنتقل فيها إلى المرحلة التالية من عمري، مرحلة تحقيق الطموحات والوصول إلى مستقبل مشرق رغم الوضع البائس الذي نعيشه في ظل القصف والدمار المتواصل».

ويوضح في حديث إلى «الأخبار» أنه كان يطمح لأن يصبح مهندساً يبني ويعمر ما دمره الاحتلال «إلا أن تلك الطموحات ذهبت أدراج الرياح يوم أعلن تأجيل الاختبارات إلى أجل غير مسمى»، ويقول «تعبت كثيراً بالدراسة، تحديت الظروف التي نعيشها، ما بين نزوح متكرر وخيمة لا توفر أجواء مناسبة للدراسة، إلا أن ذلك لم يَحُل دون بذل الجهد كي أصل إلى هدفي في النهاية».

ويؤكد أن خبر تأجيل الاختبارات أصابه بحالة من الإحباط الشديد «فمن هم في سني في الشطر الآخر من الوطن على وشك إنهاء العام الأول من المرحلة الجامعية، وأنا ما زلت عالقاً في مرحلة الثانوية العامة»، ويتساءل: «إلى متى سنبقى على هذه الحال، ألا يمكن لوزارة التربية والتعليم أن تحدد أماكن للاختبارات يتم الحصول على ضمانات بعدم استهدافها من قبل الاحتلال الإسرائيلي؟».

  • (أ ف ب)
    (أ ف ب)

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت تأجيل عقد الدورة الاستثنائية لامتحان الثانوية العامة لطلاب عام 2024، والتي كان مقرراً عقدها في الثالث عشر من الشهر الجاري، موضحة أنها اضطرّت للتأجيل «نظراً للظروف الميدانية الخطيرة التي يعيشها الطلبة». وأكدت أنها أتمت استعدادها لعقد الامتحان إلكترونياً، بالتعاون مع الشركاء وشركة الاتصالات الفلسطينية، عبر توفير مراكز مجهزة وأثاث وتحسين شبكات الاتصال.

وتقول ميرنا أبو خالد (19 عاماً) إنّ إحباطاً كبيراً أصابها لحظة سماع خبر تأجيل الامتحانات، وتوضح أنها كانت قد أتمت استعدادها وأحضرت الكتب والرزم التعليمية «حاولت أن أفصل نفسي عن الواقع الذي نحياه من قصف واستهداف وحصلت على الدروس الخصوصية وتابعت الدروس التعليمية على (اليوتيوب) وسهرت الليالي الطويلة على الشموع وضوء الهاتف المحمول لأجل اللحظة التي أنتهي فيها من هذه المرحلة التعليمية».

وتضيف في حديث إلى «الأخبار» إنّ «كل ذلك الجهد والعناء تهاوى في لحظة تركنا فيها معلقين من دون أي موعد لتقديم الاختبارات»، وتقول: «كنت أحلم بأن أصبح صحافية تنقل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني إلى العالم، ولكن اليوم حياتي مضطربة».

بدوره، يؤكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، في حديث إلى «الأخبار» أنّ «الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصف مختلف التجمعات المدنية من دون استثناء، وهو ما أعاق إتمام هذه الاختبارات، حرصاً على سلامة الطلبة وأمنهم، وضمان توفير بيئة آمنة وعادلة لإجراء الامتحانات بعيداً عن المخاطر المحدقة بهم وبمن حولهم».

ويوضح أنه كان من المقرر أن يتقدم لاختبارات الثانوية العامة الاستثنائية نحو 39 ألف طالب وطالبة من مختلف محافظات قطاع غزة، «إلا أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى دائماً إلى التنغيص على شعبنا الفلسطيني وهدم مستقبله بكل الطرق، حال دون ذلك بعودته للحرب واستهداف المدنيين». ويشير إلى أن وزارة التربية تبذل جهوداً حثيثة لضمان تعويض الطلاب عن ذلك التأخير بما يحفظ حقوقهم ومستقبلهم.

  • (أ ف ب)
    (أ ف ب)

من جهتها، توضح الأخصائية النفسية والاجتماعية، صابرين الشاعر، التأثيرات السلبية المحتملة لتأجيل اختبارات طلبة الثانوية العامة للمرة الثالثة، وتقول لـ«الأخبار» إنّ «الطلاب يشعرون أحيانًا بأن جهودهم تذهب هباءً مع كل تأجيل، ما يولد الإحباط وفقدان الحافز والشعور باللاجدوى والفتور كذلك اضطراب الجدول الدراسي والنفسي».

وتضيف أنّ «الانتظار الطويل يزيد من التوتر، خاصة في بيئات ضاغطة كالتي يعيشها الطالب في غزة، ما بين الحرب والنزوح وفقدان الأمن والأمان حيث يصبح الطالب محاصرًا بين تحصيله السابق والمجهول القادم وبين الظروف المحيطة به».

وختمت بأن قرار التأجيل قد يكون مُحبطًا للبعض وفرصة للآخرين، وتقول إنّ «الأثر يتوقف على البيئة المحيطة كالأسرة، والمدرسة، والأصدقاء، بالإضافة إلى الدعم النفسي وقدرة الطالب على إدارة التوتر والتعامل مع الظروف المحيطة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك