دمشق تعتقل الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية»
اعتقلت دمشق الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» طلال ناجي، بعد أقل من أسبوعين على اعتقالها قائدَين في حركة «الجهاد الإسلامي».


اعتقلت دمشق الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» طلال ناجي، بعد أقل من أسبوعين على اعتقالها قائدَين في حركة «الجهاد الإسلامي».
وأفاد قيادي في الفصيل الفلسطيني، وكالة «فرانس برس»، بأنه «جرى اعتقال الأمين العام للجبهة طلال ناجي السبت في دمشق»، وهو ما أكده مسؤول ثانٍ، فيما أوضح مصدر ثالت، من الفصيل الذي تتخذ قيادته من دمشق مقراً، أن «ناجي طُلب صباح السبت لمراجعة أحد الفروع الأمنية، من دون أن يعود أدراجه. تمّ توقيفه على الأغلب».
وكان الأمن السوري قد اعتقل الشهر الفائت، مسؤول «الجهاد الإسلامي» في سوريا خالد خالد، ومسؤول اللجنة التنظيمية للساحة السورية أبو علي ياسر.
يأتي ذلك بعدما اشترطت واشنطن على دمشق «حظر جميع الميليشيات الفلسطينية وأنشطتها السياسية في سوريا، وترحيل أعضائها بشكل يضمن طمأنة إسرائيل»، ضمن شروط أخرى، للقبول بتخفيف العقوبات على سوريا.
«الجهاد» تُدين العدوان على سوريا
في هذا الوقت، ندّدت حركة «الجهاد الإسلامي»، في بيان، بـ«العدوان الصهيوني المتواصل على الأراضي السورية»، مؤكدةً أن «الاعتداء الذي يمارسه الاحتلال المجرم على سوريا هو عدوان مباشر ليس على الشعب السوري وحده، بل على كل الشعوب العربية والإسلامية أيضاً، ولا سيما في فلسطين ولبنان وسوريا، ولن تكون باقي المنطقة العربية بمنأى عنه وعن تداعياته».
لذلك، دعت الحركة إلى «ضرورة تكاتف جميع قوى الأمة، وفي مقدمتها قوى المقاومة، لردع هذا العدوان وإسقاط أهدافه، والدفاع عن شعوب أمتنا وكرامتها».
