
حذرت وكالة «الأونروا»، من «نقص حاد» في الإمدادات الضرورية ومقومات الحياة الأساسية في غزة، بالتزامن مع دخول الحصار الشامل على القطاع أسبوعه التاسع.
وأشارت الوكالة، عبر منصة «إكس»، يوم أمس، إلى أن «خدماتها الطبية تعاني نقصاً حاداً في الموارد مع استمرار الحصار والقصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع».
وكشفت أنه «نحو ثلث الإمدادات الأساسية (الطبية) بالقطاع نفدت»، متوقعة بأن «ينفد الثلث الآخر في أقل من شهرين».
من جهتها، أشارت مديرة مكتب إعلام «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، إلى أنه «قد نفد مخزوننا من الطحين والطرود الغذائية»، إضافة إلى «فقدان الكثير من المستلزمات الطبية والأدوية».
UNRWA remains one of the largest health actors operating in the #Gaza Strip.
— UNRWA (@UNRWA) May 4, 2025
However, with the continued siege and ongoing bombardment, UNRWA medical services are critically under-resourced. Nearly one third of essential supplies are out of stock and another one third are… pic.twitter.com/4TUVU7eqrA
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الصحة في غزة، في بيان، أمس، أن «كميات الوقود الموجودة في مستشفيات القطاع تكفي لمدة 3 أيام فقط»، محذرة من أن «إعاقة إسرائيل لوصول إمدادات الوقود للمستشفيات يهدد بتوقفها عن العمل».
إزاء ذلك، دعت الأمينة العامة لـ«منظمة العفو الدولية»، أنييس كالامار، جميع الجهات الدولية الفاعلة، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، إلى «الضغط على إسرائيل، من أجل إدخال المواد الغذائية والمياه والأدوية إلى قطاع غزة»، إضافة إلى «محاسبة المسؤولين عن جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب».

