
رفضت «محكمة العدل الدولية»، اليوم، الدعوى التي قدّمتها السودان ضد الإمارات العربية المتحدة بتهمة «التواطؤ في ارتكاب إبادة جماعية» في الحرب المستمرة في البلاد منذ أكثر من عامين.
وقالت المحكمة، خلال جلسة عُقدت في مقرها في لاهاي، إنها تفتقر إلى الاختصاص القضائي للبتّ في القضية، وقررت رفض الدعوى.
بدورها، اعتبرت ممثلة الإمارات أمام المحكمة، ريم كتيت، في بيان، أن «القرار يؤكد بشكل واضح وقطعي أن الدعوى المقدّمة لا أساس لها من الصحة»، مشيرةً إلى أن «قرار اليوم يمثل رفضاً حاسماً لمحاولة القوات المسلحة السودانية استغلال المحكمة لنشر المعلومات المضللة وتشتيت الانتباه عن مسؤوليتها في الصراع».
-
(أ ف ب)
ودعت كتيت «القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى إنهاء الحرب دون شروط مسبقة، والالتزام بالمفاوضات، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق»، ورأت أنّ على «المجتمع الدولي التحرك بشكل حازم لتسهيل الانتقال إلى عملية سياسية بقيادة مدنية مستقلة عن سيطرة الجيش، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع الإنسانية».
كما أكدت التزام بلادها بـ«التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز العمل الجماعي وبناء مستقبل يسوده السلام والازدهار للشعب السوداني».
وكانت الخرطوم قد تقدّمت بشكوى ضد أبو ظبي أمام «محكمة العدل الدولية»، اتهمتها فيها بـ«التواطؤ في إبادة جماعية ضد المساليت (قبيلة في السودان)، من خلال توجيهها وتوفير الدعم المالي والسياسي والعسكري المكثف لميليشيات الدعم السريع المتمردة»، مطالبةً المحكمة بإصدار «تدابير مؤقتة»، تلزم الإمارات بدفع تعويضات.

