مشيخة عقل الدروز في سوريا: لتغليب الحكمة ونبذ التحريض
أدانت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا الاعتداءات الإسرائيلية والتدخلات الخارجية في شؤون سوريا.


أدانت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا الاعتداءات الإسرائيلية والتدخلات الخارجية في شؤون سوريا، مؤكدة سعيها إلى إعادة الأمن والأمان إلى جميع المناطق التي شهدت أحداثاً دموية في محافظتي ريف دمشق والسويداء.
وأدان شيخ العقل، يوسف جربوع، في تصريح لـ«سانا»، «الاعتداءات الإسرائيلية جملة وتفصيلاً»، مستنكراً «التدخلات والاعتداءات الخارجية بجميع أشكالها، فهي تعود بالسلبية على الوضع السوري عامة»، وقال: «نحن كمكون أساسي نعتبر الاعتداءات تدخلاً خارجياً، ومساساً بالسيادة الوطنية التي دفع السوريون دماءً لأجلها».
وطالب جربوع «بتشكيل لجان تحقيق لتقصي الحقائق للأحداث التي جرت في ريف دمشق وعلى أطراف السويداء».
وفي السياق نفسه، رأى شيخ العقل، حمّود الحناوي، أنّ «من الضروري والواجب إجراء التحقيقات والمحاسبة، ووضع حد لمثل هذه التعديات، ومنع تكرارها مستقبلاً، لأن المواطن السوري يجب أن تحفظ حقوقه وكرامته ودمه وماله وحرماته».
وأكد الحناوي لـ«سانا» أن «العدوان على أرض الوطن مستنكر، ولا يمكن لأي مواطن أن يقبل به ويرضى به، وكذلك كل التعديات التي تكون من الداخل ومن الخارج».
مراسل سانا: وزارة الداخلية تطلق سراح الدفعة الثالثة من الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة التي وقعت في بلدتي صحنايا وأشرفية #صحنايا بمحافظة ريف دمشق، وتشمل 22 شخصاً ممن لم يتورطوا بسفك الدماء، وذلك بحضور إدارة منطقة داريا وعدد من الوجهاء.#سانا pic.twitter.com/Kyk3vsQfFv
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) May 5, 2025
وحذّر من «التعديات التي تأتي من الداخل كذلك وتمس أمن وأمان الأهالي»، مؤكداً أهمية أن «تتدخل الدولة لفرض الأمن، ومنع هذه التعديات والاقتتال الطائفي، والقيام بوقف إطلاق نار، وردع المخالفين الذين يسيئون للمواطنين الآمنين، ويقومون بتصرفات خاصة دون أوامر تأتيهم من المسؤولين والسلطات في الدولة».
ولفت شيخا العقل إلى الجهود المبذولة لتسهيل وتسريع عملية إعادة الأمن والاستقرار، بعد ما شهدته مناطق عدة كجرمانا وأشرفية صحنايا بريف دمشق ومناطق متعددة بريف محافظة السويداء خلال الأيام الماضية.
وأكدا ضرورة «تغليب لغة العقل والحكمة في هذه الظروف، ونبذ ورفض التحريض والتجييش المقيت الذي يمارسه البعض، بهدف إثارة النعرات وزرع الفتنة، وبث التفرقة والانقسام بين أبناء الشعب السوري الواحد الذي عاش على مدى تاريخه متآلفاً متحاباً بين جميع أطيافه ومكوناته على هذه الأرض التي ستبقى واحدة موحدة بتكاتف السوريين، وترسيخ قيم الأخوة والمحبة والتسامح، وبقائهم صفاً واحداً في وجه الفتن والفساد».
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، اليوم، إطلاق سراح الدفعة الثالثة من الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة التي وقعت في بلدتي صحنايا وأشرفية صحنايا بمحافظة ريف دمشق، وتشمل 22 شخصاً «ممن لم يتورطوا بسفك الدماء»، وفق الوزارة، وذلك بحضور إدارة منطقة داريا وعدد من الوجهاء.
