
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنّ الهجوم الجديد على قطاع غزة سيكون بمثابة «عملية عسكرية مكثفة بهدف هزيمة حركة حماس»، مشيراً إلى أنّه «سيتم نقل السكان حفاظاً على سلامتهم».
وأشار نتنياهو، في فيديو نشره على «أكس»، إلى أنّ إسرائيل بحاجة إلى تشكيل «لجنة تحقيق رسمية خاصة للتحقيق في الإخفاقات المتعلقة بهجوم السابع من تشرين الأول 2023، لكن فقط بعد انتهاء الحرب في غزة».
وأضاف رئيس وزراء العدو «أنّنا على أعتاب دخول كبير إلى غزة»، مشيراً إلى أنّ «هزيمة حماس هي ما يجب القيام به الآن. بعد ذلك، سنحقق. ويجب أن يتم التحقيق على جميع مستويات القيادة».
وقال: «لكي ينجح هذا، يجب أن تكون اللجنة مقبولة من قبل عامة الجمهور، لجنة تحقيق رسمية خاصة تعكس حقاً مختلف وجهات النظر في المجتمع وتمنحها التعبير المناسب.
מעדכן אתכם גם היום בלי הפילטרים של התקשורת >>
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) May 5, 2025
תרשמו לי את השאלות שלכם למטה. pic.twitter.com/b1c0XZFSI8
وبهذه الطريقة، وهي الطريقة الوحيدة، سيتم قبول نتائج التحقيق من قبل الجمهور بأوسع وأكبر قدر من التوافق الممكن».
ويأتي تصريح نتنياهو بعد أن قررت الحكومة، في وقت سابق من اليوم، السعي إلى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في هجوم السابع من تشرين الأوّل، لكنّها رفضت دعوة المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهاراف-ميئرا، لتشكيل لجنة تحقيق رسمية كاملة الصلاحيات، والتي تُعد الأوسع من حيث السلطات القانونية.
ووافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل، اليوم، على خطة للتوغل في أراضي قطاع غزة والسيطرة عليها بعد استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لتوسيع العمليات والدفع بفكرة «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين.

