سلطات الشرع تواصل ترقية المتَّهمين بانتهاكات
أصدر وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، أمس، قراراً قضى بتعيين القائد السابق لفصيل "حركة التحرير والبناء"، أحمد إحسان فياض الهايس (أبو حاتم شقرا)، بعد منحه رتبة عميد، قائداً لـ"الفرقة 86"، والتي ستضطلع بالمسؤولية عن محافظات دير الزور والحسكة والرقة.


أصدر وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، أمس، قراراً قضى بتعيين القائد السابق لفصيل "حركة التحرير والبناء"، أحمد إحسان فياض الهايس (أبو حاتم شقرا)، بعد منحه رتبة عميد، قائداً لـ"الفرقة 86"، والتي ستضطلع بالمسؤولية عن محافظات دير الزور والحسكة والرقة. وجاء القرار في إطار عملية تنظيم وزارة الدفاع الناشئة، بعد قرار حلّ جميع الفصائل وانضمامها إلى هيكليتها.
ويثير تعيين "شقرا"، المُدرج منذ عام 2021 في قوائم العقوبات الأميركية، أسئلة عديدة حول سبب استمرار الإدارة الجديدة في هيكلة الجيش بناءً على الأطر نفسها التي تمّ وضعها في البداية، والتي تعرّضت لانتقادات أميركية واضحة، خصوصاً أن القرار تزامن مع محاولة الإدارة استيعاب مطالب واشنطن عن طريق تجميد تعيين المقاتلين الأجانب.
وتجدر الإشارة إلى أن "الحركة" تأسّست في شباط 2022، بعد اندماج أربعة فصائل بارزة من أبناء المنطقة الشرقية، هي: "أحرار الشرقية" (فصيل معاقب أميركيّاً) ، و"جيش الشرقية"، و"الفرقة 20"، و"صقور الشام - قطاع الشمال". وجاء في نص العقوبات الأميركية أن قرار معاقبة الفصيل جاء على خلفية تورّطه في عمليات قتل غير قانونية.
وعُرف عن "أحرار الشرقية" - في ما بعد "حركة التحرير والبناء" - تورّطه في انتهاكات واسعة في عفرين والمناطق الكردية المحيطة، وفي مناطق التماس مع مواقع انتشار "قوات سوريا الديمقراطية"، والتي من المُفترض أنها في طريقها للاندماج في الجيش السوري، وفق اتفاق العاشر من آذار. على أن الموقف الكردي الموحّد، والداعي إلى إقامة فدرالية كردية، ربما يكون أحد أسباب تعيين "أبو حاتم شقرا" في منصبه الجديد، الذي يضعه في احتكاك مباشر مع "قسد" التي تدير "الإدارة الذتية" في هذه المناطق.
