
استُشهد أكثر من 30 شخصاً وأُصيب العشرات، اليوم، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وسط تحذيرات من «انهيار كامل» للمنظومة الصحية خلال 48 ساعة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، في بيان، استشهاد 32 شخصاً وإصابة 119 آخرين، نتيجة الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة من القطاع.
وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء منذ استئناف العدوان في آذار الفائت إلى 2459 شهيداً و6569 إصابة، ومنذ تشرين الأول من عام 2023 إلى 52,567 شهيداً و118,610 إصابات.
-
(أ ف ب)
وفي السياق، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من أن المستشفيات «مهددة بالانهيار خلال 48 ساعة»، بسبب منع الاحتلال المؤسسات الدولية من الوصول إلى الوقود، واستمرار الحصار المفروض على القطاع.
وأشار المكتب إلى أن «كارثة وشيكة تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى»، موضحاً أن «الكمية المتبقية من الوقود لا تكفي لأكثر من يومين»، ما ينذر بتوقف أقسام العناية المركزة والحضانات وغرف العمليات.
«الصليب الأحمر»: لا لتسييس المساعدات
من جهته، شدد المتحدث باسم «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، كريستيان كاردون، على ضرورة عدم تسييس المساعدات، مؤكداً أن «حجم احتياجات المدنيين في غزة هائل، ويجب إيصال المساعدات بشكل فوري».
-
(أ ف ب)
وقال كاردون، في حديث لوكالة «فرانس برس»، إن اللجنة «ملتزمة بتلبية الاحتياجات، ولكن يجب السماح لها بالقيام بذلك»، مشدداً على أن القانون الدولي «يُلزم إسرائيل بضمان الحاجات الأساسية للسكان المدنيين الخاضعين لسيطرتها».
وإذ أقرّ بأن «تسييس المساعدات واختلاسها يمثلان تحدّياً»، أوضح المتحدث أن اللجنة «تدير وتوزع الإمدادات الإنسانية بشكل مباشر أو بالتنسيق مع شركائها، لذلك، نرى أين تذهب هذه السلع، ونجري عمليات التسليم في غزة بكل شفافية مع جميع الجهات المعنية».
غوتيريش قلق من خطة غزو غزة
في موازاة ذلك، أعرب الأمين العام لـ«الأمم المتحدة»، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء خطة الحكومة الإسرائيلية لتوسيع العمليات العسكرية البرية في غزة.
-
(أ ف ب)
وقال المتحدث باسمه، فرحان حق، إن الخطط «ستؤدي حتماً إلى عدد لا يُحصى من القتلى المدنيين ومزيد من الدمار»، مشدداً على أن «غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطينية مقبلة».
وكان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد أعلن أن الهجوم الجديد على غزة سيكون «عملية عسكرية مكثفة لهزيمة حركة حماس»، عقب موافقة المجلس الأمني المصغر على خطة للتوغل في القطاع والسيطرة عليه.

