
اعتبر عضو المكتب السياسي في حركة «حماس»، باسم نعيم، أنّ «لا معنى» لأي مفاوضات لوقف النار في ظل «حرب التجويع» في قطاع غزة.
وقال نعيم، في حديثٍ لوكالة «فرانس برس»، إنّ «لا معنى لأي مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، ولا معنى للتعامل مع أي مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار، في ظل حرب التجويع وحرب الإبادة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ضدّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».
وطالب المجتمع الدولي «بالضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف جريمة التجويع والتعطيش والقتل في غزة».
وأضاف نعيم أنّ «المجتمع الدولي وفي مقدمه المؤسسات الأممية اعتبرت سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل جريمة حرب»، مشدداً على ضرورة العمل «على لإدخال المساعدات فوراً إلى قطاع غزة في ظل المجاعة التي تتوسع».
فرنسا تدين خطة إسرائيل للسيطرة على غزة
في سياقٍ متصل، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن «إدانته الشديدة» لخطة إسرائيل للسيطرة على غزة وحملتها العسكرية الجديدة على القطاع.
وقال بارو، في تصريحٍ لإذاعة «آر تي إل» الفرنسية، إنّ «هذا أمر غير مقبول، والحاجة الأكثر إلحاحاً هي وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق»، معتبراً أنّ الحكومة الإسرائيلية «تنتهك القانون الإنساني».
L'attitude d'Israël "n'est pas acceptable. L'urgence, c'est le cessez-le-feu, l'accès sans entrave de l'aide humanitaire massivement et la libération des otages du Hamas"@jnbarrot, ministre de l’Europe et des Affaires étrangères, invité de @ThomasSotto dans #RTLMatin pic.twitter.com/5Mu4Et9Ddk
— RTL France (@RTLFrance) May 6, 2025
ووافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل، أمس، على خطة للتوغل في أراضي قطاع غزة والسيطرة عليها بعد استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لتوسيع العمليات والدفع بفكرة «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين.
الصين «تعارض» العدوان على غزة
من جهتها، أعربت الصين عن «معارضتها» عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، إنّ «بكين تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الحالي بين فلسطين وإسرائيل»، وأضاف: «نحن نعارض العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة».

