
أكدت قطر أنّ جهودها مستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم قرار الاحتلال توسيع عملياته.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إنّ «جهودنا مستمرة على الرغم من صعوبة الموقف وعلى الرغم من الوضع الإنساني الكارثي المستمر في قطاع غزة».
وأشار الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي، اليوم، إلى أنّ «هناك صعوبة كبيرة جدّاً في إطار هذه المفاوضات، ولكن هناك اتصالات دائمة بين قطر والأطراف المعنية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية ومع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف تحديداً».
سموتريش: غزة ستدمر بالكامل
في المقابل، أعلن وزير المالية الإسرائيلية، بتسلئيل سموتريش، أنّ «سكان غزة سيبدأون بالمغادرة بأعداد كبيرة نحو دولة ثالثة بعد أن يتم نقلهم إلى جنوب القطاع»، وقال: «غزة ستدمر بالكامل».
🔴 Bezalel Smotrich, le ministre des Finances, a également déclaré mardi que la population gazaouie, après avoir été déplacée vers le sud, commencerait à «partir en grand nombre vers des pays tiers».
— Le Figaro (@Le_Figaro) May 6, 2025
→ https://t.co/4aKTg3w3Fw pic.twitter.com/Sj3ThCa2JW
«حماس»: لضمان تدفّق المساعدات والإغاثة إلى غزة
وفي الوقت الذي يتأهب فيه العدو للتوغل في أراضي قطاع غزة، ندّدت حركة «حماس» بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي اتّهم فيها الحركة بالسيطرة على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وقالت الحركة إنّ هذه التصريحات «ما هي إلاّ ترديد مستغرب لأكاذيب حكومة بنيامين نتنياهو الإرهابية، التي تسعى لتبرير جريمة التجويع الممنهج التي تمارسها بحق المدنيين الأبرياء».
وأضافت في بيانٍ أنّ «هذه الاتهامات تتناقض بوضوح مع تقارير الأمم المتحدة، وشهادات المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع، وكافة الشواهد الميدانية، في الوقت الذي تنسجم فيه مع سياسات الاحتلال الذي يستخدم التجويع كسلاح، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والأعراف الإنسانية».
وأشارت الحركة إلى أنّه «ليس كافياً أن يطلب ترامب من نتنياهو إرسال بعض الطعام، فالمطلوب موقف مسؤول يحترم القانون الإنساني الدولي، ويطالب بفتح فوري للمعابر، وضمان تدفّق المساعدات والإغاثة، ووقف استخدام الغذاء كسلاح للابتزاز والضغط في المعركة».
-
حثّت «حماس» الإدارة الأميركية على التوقف عن توفير الغطاء لسياسة التجويع (أ ف ب)
وحثّت «حماس» الإدارة الأميركية «على تصحيح موقفها، والتوقف عن توفير الغطاء لجريمة الإبادة الجماعية وسياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال في قطاع غزة، والضغط عليه لوقف عدوانه، وفتح المعابر المغلقة منذ أكثر من شهرين أمام دخول جميع المواد الأساسية المنقذة للحياة».
وحضّت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إسرائيل على إنهاء حظر المساعدات الإنسانية الذي يعرض سكان قطاع غزة للمجاعة.

