الجامعات السورية من دون طلاب السويداء: «الطائفية» تهدد التعليم!
أُجلي أكثر من 300 طالب من أبناء السويداء من جامعة حلب، خوفاً من تعرّضهم لأذى جراء الاحتقان الطائفي ضد أبناء المحافظة من قبل مجموعات متشددة، وسط غياب أي إجراءات أمنية أو رسمية صارمة للحد من هذه الانتهاكات.


أُجلي أكثر من 300 طالب من أبناء السويداء من جامعة حلب، خوفاً من تعرّضهم لأذى جراء الاحتقان الطائفي ضد أبناء المحافظة من قبل مجموعات متشددة، وسط غياب أي إجراءات أمنية أو رسمية صارمة للحد من هذه الانتهاكات.
وخلال فترة التوترات بين الدروز والفصائل المسلحة التابعة للإدارة الجديدة تعرّض الطلاب لحصار داخل السكن الجامعي، وقم تم عزلهم عن بقية الطلاب في وحدات سكنية خُصصت لهم، وسط إجراءات مؤقتة لحمايتهم، تمثلت في تدخل زملائهم من السكن.
وتمت خلال اليومين الماضيين عملية إجلاء هؤلاء الطلاب إلى محافظة السويداء، في خطوة اعتُبرت ضرورية لتجنب وقوع أي حوادث عنف بحقهم.
وأعرب طلاب السويداء عن أسفهم لعدم قدرتهم إتمام تعليمهم في الفترة الحالية لأسباب «طائفية».
وجاء في بيان لهم: «أصبح وجودنا في الجامعة يُهددنا بالموت، وفي الوقت الذي يُكمل فيه أصدقاؤنا من باقي الطوائف دوامهم الجامعي بشكل طبيعي، نحن نُحتجز في بيوتنا بالقوة، بسبب تهديدات غير مباشرة، ونظرات حقد، ومواقف عدائية لا ذنب لنا فيها».
ودعا طلاب السويداء الجهات المعنية إلى التدخل وحفظ حقوقهم في الأمان قبل التعليم، وفي التعليم دون خوف، موجهين هذه الرسالة إلى وزارة التعليم العالي والشخصيات الدينية والاجتماعية الفاعلة في المجتمع السوري.
يذكر أنّ هذه التوترات الطائفية تأججت بعد أن روج البعض لمزاعم تشير لوجود تسريب صوتي لأحد مشايخ الطائفة الدرزية يحمل إساءة للنبي محمد، في 25 نيسان الماضي، ما أثار موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأجّج مشاعر الاحتقان الطائفي في عدة مناطق.
