
أعلنت منظمة العفو الدولية أنّ دولة الإمارات «زودت قوات الدعم السريع أسلحة صينية تستخدمها في الحرب» التي تخوضها منذ عامين ضدّ الجيش السوداني.
وأوضحت المنظمة، في تقريرٍ أصدرته اليوم، أنّ أسلحة متطورة تشمل قنابل موجهة ومدافع ميدانية أعادت الإمارات تصديرها من الصين «تمّت مصادرتها في الخرطوم، إضافةً إلى استخدامها في دارفور، في انتهاك فاضح لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة».
ولليوم الخامس على التوالي، تعرضت مناطق يسيطر عليها الجيش في شرقي السودان وجنوبه لضربات جديدة بالطائرات المسيّرة، حسبما أعلن الجيش، ما أدّى إلى فرار عدد كبير من المدنيين من مدينة بورتسودان التي اتخذتها الحكومة مقراً مؤقتاً لها.
وأعلن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، قطع العلاقات الديبلوماسية مع الإمارات، وأعلن الأخيرة «دولة عدوان» واتهمها بتزويد قوات «الدعم السريع» بأسلحة متطورة تم استخدامها في الهجمات الأخيرة على بورتسودان.
وعلى الأثر، دعت الصين رعاياها إلى مغادرة السودان على الفور.
وجاء في بيان نشرته السفارة الصينية على منصات التواصل الاجتماعي «هذه التوصيات تتعلق بالرعايا الصينيين وليس المؤسسات» دون مزيد من التفاصيل.

