ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الحوثي لواشنطن: لا نزال بالمرصاد | صنعاء تنشر إحداثيات مطارات العدو

فلسطين
حفظ المقالة

أكّد «المجلس السياسي الأعلى» الحاكم في صنعاء، أن ردّ القوات المسلحة اليمنية على العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي دمّر بنى تحتية يمنية، بات قريباً، وتوعّد بأن يكون هذا الرد كبيراً وبزخم غير مسبوق، مشيراً خلال اجتماع عقده، أمس، إلى أن الاتفاق مع واشنطن، والذي

رشيد الحداد
رشيد الحداد
الجمعة 9 أيار 2025
جريح يمني أصيب في غارة أميركية يتلقى العلاج في المستشفى الجمهوري في صنعاء (أ ف ب)
جريح يمني أصيب في غارة أميركية يتلقى العلاج في المستشفى الجمهوري في صنعاء (أ ف ب)
الخط

صنعاء | أكّد «المجلس السياسي الأعلى» الحاكم في صنعاء، أن ردّ القوات المسلحة اليمنية على العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي دمّر بنى تحتية يمنية، بات قريباً، وتوعّد بأن يكون هذا الرد كبيراً وبزخم غير مسبوق، مشيراً خلال اجتماع عقده، أمس، إلى أن الاتفاق مع واشنطن، والذي جاء بجهود عُمانية، كان نتيجة للصمود اليمني في وجه العدوان الأميركي والإسرائيلي.

وأتى ذلك في أعقاب نشر «مركز الإعلام الحربي» التابع لقوات صنعاء مشاهد لإحداثيات تشمل المطارات الإسرائيلية كافة، في إشارة إلى استمرار الحظر الجوي المُعلن من قبل قوات صنعاء على الكيان، وهو ما تعامل معه الإعلام العبري باهتمام، واعتبره مراقبون رسالة يمنية باقتراب الردّ على استهداف العدو أخيراً مطار وكهرباء صنعاء وميناء الحديدة.

بدوره، نفى قائد حركة «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، صحة الادّعاءات الأميركية بشأن استسلام صنعاء. وقال، في خطاب متلفز، إن «لغة الاستسلام لم تحضر في كلّ مراحل الصراع مع الأعداء». ووصف إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن وقف إطلاق النار وزعمه أن «الحوثيين استسلموا» بـ»التهريج». وأشار إلى أن «الجولة الثانية من التصعيد الأميركي كانت أكثر وضوحاً في أهدافها الداعمة للكيان الإسرائيلي، لكنها لم تنجح في التأثير على القدرات العسكرية (للقوات) اليمنية التي صعّدت من عملياتها ضد الكيان»، مضيفاً أن عمليات صنعاء في عمق الكيان بلغت أكثر من 131 عملية نُفّذت بنحو 253 صاروخاً باليستياً ومجنّحاً وفرط صوتي وطائرة مُسيّرة، وآخرها امتدّت إلى حيفا وعسقلان والنقب وإيلات.

وأكّد أن الولايات المتحدة التي استهدفت اليمن بأكثر من 1700 غارة خلال شهر ونصف شهر، اضطرت تحت الضغط العسكري اليمني لاحقاً إلى وقف هذا الإسناد العسكري لإسرائيل، وفق ما أعلنت عنه وأبلغت به سلطنة عمان، معتبراً ذلك إقراراً بالفشل أمام ثبات اليمن وفعالية عملياته. وحذّر من أنه «إذا تورّط الأميركي من جديد فسنكون له بالمرصاد»، مجدّداً تأكيد استمرار الإسناد اليمني لقطاع غزة سواء بالقصف أو الحظر على السفن الإسرائيلية.

ولفت الحوثي إلى أن المسارين العسكريين، في البحر وفي العمق المحتل، حقّقا نجاحاً كبيراً، متحدّثاً عن وجود فارق إيجابي واضح في تصاعد العمليات اليمنية المساندة لفلسطين، بالتوازي مع التصدّي للعدوان الأميركي، وهو ما يُمثّل شهادة عملية على ثبات الإرادة الشعبية اليمنية وصلابة الموقف العسكري والسياسي.

في المقابل، وفي الوقت الذي جدّد فيه ترامب، من جهته، ثقته باستمرار الاتفاق مع «أنصار الله»، والذي يقضي بعدم اعتراض السفن وضمان الإمدادات في البحرين الأحمر والعربي لكلا الطرفين، أبدت الولايات المتحدة «تفاؤلاً» بإمكانية ضم الكيان الإسرائيلي إلى الاتفاق. وأفادت وزارة الدفاع الأميركية، وفق ما نقلت عنها وسائل إعلام أميركية، بإجراء مفاوضات لإقناع «الحوثيين» بوقف الهجمات ضد العدو. ولم توضح الوزارة تفاصيل ما تعنيه، وما إذا كانت هذه محاولة لتهدئة تل أبيب التي تعيش حالة قلق منذ إبرام واشنطن الاتفاق مع صنعاء لحماية سفنها، أم أن هناك اتصالات سرية لخفض التصعيد.

في هذا الوقت، قالت مصادر سياسية، لـ»الأخبار»، إن سلطنة عمان استأنفت دورها الدبلوماسي بين الأطراف اليمنية، في مسعى منها لإنعاش عملية السلام في اليمن. ووفق المصادر، فإن السعودية دفعت بوفد من حكومة عدن إلى مسقط، وشدّدت على ضرورة المضي في المفاوضات بعد أن أعلنت الحكومة الموالية للتحالف السعودي - الإماراتي في عدن، مقاطعة المشاركة في أي مفاوضات سلام مع «أنصار الله» بذريعة تصنيف الخارجية الأميركية للحركة، مطلع العام الجاري، كمنظمة إرهابية أجنبية.

وفي حين أكّدت المصادر أن حراكاً دبلوماسياً كبيراً يجري في مسقط، قالت وسائل إعلام عمانية رسمية إن السلطنة تقود مساعيَ دبلوماسية «لاستئناف العملية السياسية في اليمن والتوصل إلى حل عادل وشامل يراعي مصلحة كل الأطراف». وأشارت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إلى أن الخارجية العمانية عقدت جلسة مشاورات سياسية، الأربعاء، مع الحكومة المعترف بها دولياً، تركّزت حول استئناف العملية السياسية في اليمن. وكان ناشطون موالون لحكومة عدن حذّروا من تأثير دور عُمان على مستقبل «الشرعية» في اليمن، متهمين السلطنة بالعمل على تمكين «أنصار الله» من الحصول على اعتراف دولي على حساب حكومة عدن.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك