ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«لجان شعبية» بتغطية إسرائيلية: العدو ينعش «عملاءه» جنوباً

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

على الرغم من الحديث المتصاعد عن محادثات سرّية بين دمشق وتل أبيب بوساطة إماراتية، يواصل الاحتلال الإسرائيلي خطواته التصعيدية في الجنوب السوري. على أن الرهان الإسرائيلي هناك لم يعد يقتصر على اللعب على أوتار الهواجس الطائفية للأقليات، ولا سيّما في مناطق جبل ا

حيان درويش
حيان درويش
الجمعة 9 أيار 2025
بدأ جيش الاحتلال بتشغيل منشأة طبية في حضر قال إنها لـ«معالجة المصابين من أبناء الطائفة الدزية» (أ ف ب)
بدأ جيش الاحتلال بتشغيل منشأة طبية في حضر قال إنها لـ«معالجة المصابين من أبناء الطائفة الدزية» (أ ف ب)
الخط


على الرغم من الحديث المتصاعد عن محادثات سرّية بين دمشق وتل أبيب بوساطة إماراتية، يواصل الاحتلال الإسرائيلي خطواته التصعيدية في الجنوب السوري. على أن الرهان الإسرائيلي هناك لم يعد يقتصر على اللعب على أوتار الهواجس الطائفية للأقليات، ولا سيّما في مناطق جبل الشيخ التي تضم قرى مسيحية ودرزية، بل إن العدو يعيد وصل ما انقطع مع المجموعات المسلّحة التي دعمها حتى عام 2018 - قبل أن يدخل الجنوب في اتفاقيات التسوية التي عُقدت في صيف ذاك العام بوساطة روسية -، وذلك بهدف إعادة تدوير هذه المجموعات تحت مسمّى «لجان الحماية الشعبية»، بمهام واضحة تتقاطع مع ما تسمّيه إسرائيل «المنطقة العازلة».

وفي هذا الإطار، تقول مصادر عشائرية من منطقة ريف القنيطرة، في حديثها إلى «الأخبار» إن «ضباطاً من جيش الاحتلال تواصلوا مع بقايا فصيل «فرسان الجولان»، الذي كان ينتشر في جباتا الخشب، في محاولة لإعادة تشكيله تحت مسمى «لجان الحماية الشعبية»، والتي ستكون مهمتها مناوأة أي وجود لقوات الحكومة السورية الجديدة في محيط البلدة، تمهيداً لإعادة رسم خطوط تماس ميدانية على الأرض»، لافتة إلى أن «جباتا الخشب كانت قد شهدت إنشاء بوابة حدودية بإشراف مباشر من جيش الاحتلال لتسهيل نقل المصابين وتقديم الدعم الفني والعسكري قبل اتفاق تسليم البلدة عام 2018. كما شارك الفصيل المنتشر فيها في الهجوم على بلدة حضر في تشرين الثاني 2017، بإسناد إسرائيلي مباشر».

وينسحب الأمر نفسه على فصيل «تجمع الحرمون»، المنتشر في منطقة بيت جن ومزرعة بيت جن، والذي يُعدّ الجهة المسيطرة على مجموعة من التلال الحاكمة والطرق التي تربط الأراضي السورية بالأراضي المحتلة عبر الوديان والجبال التي تشكّل شريط الفصل في أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي. وفي هذا السياق، تقول مصادر من بيت جن، إن «هذا التواصل يجري إحياؤه على أسس الإرث الذي خلّفه قائد الفصيل السابق، محمد إياد كمال، المعروف بـ»مورو»، قبل اغتياله في كانون الثاني 2022»، لافتة إلى أنّ «كمال حافظَ حتى ما بعد اتفاق التسوية، على تواصله مع ضباط «لواء غولاني» الإسرائيلي، وكان يعقد اجتماعات دورية مع الاحتلال، ما جعله هدفاً للتصفية من قِبل النظام».

لعب عناصر من «تجمع الحرمون» دوراً في تسهيل مرور الدوريات الإسرائيلية في أعقاب سقوط النظام

وخلال الفترة التي أعقبت سقوط هذا الأخير، لعب عناصر من «تجمع الحرمون» دوراً في «تسهيل مرور الدوريات الإسرائيلية نحو مرتفعات جبل الشيخ، بالإضافة إلى تمرير شاحنات الدعم اللوجستي والمساعدات إلى قرى درزية ومسيحية»، وفقاً للمصادر التي أشارت إلى أن «الفصيل لم يعترض على تلك العمليات سوى مرة واحدة، حين طالب بحصّة من المساعدات لإرسالها إلى بيت جن».

ويقول ضابط من الجيش السوري المنحلّ، سبق له أن تمركز مع مجموعة كان يقودها في محيط بيت جن، إن «تل أبيب بدأت بدعم بعض الفصائل المسلحة في الجنوب السوري منذ عام 2013، في إطار استراتيجية بناء «جدار فصل» عسكري، يشبه مشروع «جيش لبنان الجنوبي»، بهدف منع إيران وحلفائها من الاقتراب من الجنوب، إلى أن تدخّلت روسيا ونجحت في توفير مظلة طمأنة لإسرائيل هناك». ويضيف: «على هذا الأساس وجدت الفصائل نفسها أمام إلزامية القبول باتفاق التسوية. لكن، رغم هذه الضمانات، سمحت إسرائيل لنحو 100 مسلّح، إلى جانب عناصر من «الخوذ البيضاء» وعائلاتهم، بالعبور إلى الأراضي المحتلّة، حيث نُقلوا لاحقاً إلى تركيا، في خطوة تؤكد عمق العلاقات بين الفصائل والاحتلال».

وعلى خط مواز، بدأ جيش الاحتلال بتشغيل منشأة طبية قال إنها لـ«معالجة المصابين من أبناء الطائفة الدزية»، في قرية حضر في ريف القنيطرة. وأعلن المتحدّث باسمه، أفيخاي أدرعي، أمس، أن الجيش باشر «تشغيل منشأة ميدانية متنقلة للتصنيف الطبي للمصابين في جنوب سوريا، في منطقة قرية حضر»، لافتاً إلى أن هذه المنشأة تُعدّ «جزءاً من جهود متعدّدة ينفّذها جيش الدفاع بهدف دعم السكان السوريين من أبناء الطائفة الدرزية، والحفاظ على أمنهم». وأرفق أدرعي بيانه بتسجيل مصوّر يظهر المنشأة، وتلقّي عدد من المصابين فيها العلاج.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك