
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، حملة اعتقالات استهدفت المتخلفين عن المثول لأوامر التجنيد الصادرة بحقهم، بحسب صحيفة «معاريف».
وشاركت الشرطة العسكرية، بمساعدة الشرطة الإسرائيلية، في عمليات دهم لعشرات العناوين التابعة لهاربين من التجنيد في مختلف أنحاء البلاد. ومن بين المستهدفين في هذه الحملة عشرات من أبناء المجتمع الحريدي.
وأكد جيش العدو تنفيذ حملة الاعتقالات، مشيراً إلى أنّ «قرار تنفيذ الحملة جاء في إطار سياسة رئيس الأركان التي تهدف إلى زيادة الضغط وتطبيق أوامر التجنيد».
وقال مصدر أمني للصحيفة إنّه «بعد كل عملية تجنيد، نقوم بحملات اعتقال ضدّ من لا يمتثلون. وقد نُفّذت عمليتان مماثلتان خلال العام الماضي».
في المقابل، قال مسؤول رفيع في الأحزاب الحريدية لـ«معاريف»: «نحن لا نعلم حتى الآن إن كانت هذه الخطوة جدية أم مجرّد إعلان، لكن إذا كانت هناك حملة اعتقالات مكثفة، خصوصاً إذا استهدفت المجتمع الحريدي دون سواه، فستكون الحكومة في ورطة حقيقية».
-
من بين المستهدفين في هذه الحملة عشرات من أبناء المجتمع الحريدي (من الويب)
وأشار مسؤول آخر في الأحزاب الحريدية إلى أنّه «إذا تمّ تنفيذ اعتقال طلاب المعاهد الدينية (يشيفوت)، فلن تبقى هناك حكومة ائتلافية».
وأضاف أنّ «التوجيه الواضح من كبار الحاخامات هو: من اللحظة التي يتم فيها الإبلاغ عن اعتقال أول طالب، وحتى إرسال رسائل الانسحاب من الحكومة، لن تمرّ سوى ساعات قليلة».
وفي وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، أفاد مسؤول في شعبة القوى البشرية في جيش العدو، وفق «معاريف»، بأنّه «نقترب من مرحلة سنقوم فيها بنشر رجال الشرطة العسكرية داخل مركبات شرطة المرور القطرية. وسيقوم رجال الشرطة العسكرية بفحص ما إذا كان السائقون من بين المتخلّفين الصادر بحقهم أوامر اعتقال، وبمجرّد ضبطهم، سيتم اعتقالهم من قِبل الشرطة العسكرية».

