أهالي ريف إدلب يبيعون أراضيهم بأبخس الأثمان: لا قدرة مادية على الترميم!
مع بدء عودة الأهالي إلى منازلهم بعد سنوات طويلة من الحرب، تفاجأ الجميع بدمار المنازل بشكل جزئي أو كلي، ما فاقم معاناة الأهالي النازحين بعد سنوات من الحالة الاقتصادية الصعبة.


مع بدء عودة الأهالي إلى منازلهم بعد سنوات طويلة من الحرب في ريف إدلب، تفاجأ الجميع بدمار المنازل بشكل جزئي أو كلي، ما فاقم معاناة الأهالي النازحين بعد سنوات من الحالة الاقتصادية الصعبة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدأت تظهر ظاهرة عرض الأراضي الزراعية للبيع وبيعها بأسعار تعتبر زهيدة عما كانت عليه في السابق.
فيما يستغل تجار وأصحاب رؤوس الأموال الوضع، ويقومون بشراء الأراضي من الأهالي وأما العمل على بيعها أو زراعتها في خطوة تعكس معاناة النازحين المدمرة منازلهم.
ويتراوح سعر الدونم بين 1000 دولار أميركي، إلى 3000 دولار وهو سعر منخفض قياساً بالسابق.
وقال أحد المهجرين من ريف إدلب الجنوبي للمرصد، إنّ بيع الأرض هو آخر شيء يفكر فيه أبناء الريف، لكن عجزهم عن القدرة على ترميم منازلهم دفعهم لبيعها بأبخس الأثمان.
وقام آخر ببيع أرض مكونة من 7 دونمات في ريف إدلب الجنوبي، بسعر 2000 دولار للدونم الواحد وهو سعر منخفض جداً، لكن كثرة العرض وقلة الطلب دفعته للبيع.
