لقاء الشرع - ترامب في الرياض: «التطبيع» مع إسرائيل والتعاون ضد «داعش»
عقد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، اجتماعاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض، وذلك على هامش القمة الخليجية الأميركية.


عقد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، اجتماعاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض، وذلك على هامش القمة الخليجية الأميركية.
وشهد اللقاء حضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر تقنية الفيديو، وفق ما أفادت به وكالة «الأناضول».
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام مطلعة أن اللقاء بين الشرع وترامب استمر نحو 33 دقيقة.
لقاء يجمع #ولي_العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد #ترمب والرئيس السوري أحمد الشرعhttps://t.co/T87hTxmGcTpic.twitter.com/U3Vrf6FMb5
— صحيفة سبق الإلكترونية (@sabqorg) May 14, 2025
دعوة إلى التطبيع!
وأعلن ترامب، عقب اختتام الاجتماع الرباعي ضمن القمة الخليجية الأميركية، عن بدء خطوات فعلية لتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد لقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع، واستعداد وزير خارجيته ماركو روبيو للقاء نظيره السوري أسعد الشيباني في تركيا.
وقال ترامب: «بعد اجتماعي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ومحادثاتي مع القيادة السورية، قررت رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، لمنحها فرصة حقيقية لانطلاقة جديدة».
وأفادت وكالة «رويترز» نقلاً عن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي دعا الشرع إلى الانضمام إلى اتفاقيات «أبراهام» مع إسرائيل.
وطالب ترامب من الشرع مساعدة الولايات المتحدة في منع عودة تنظيم «داعش» إلى نشاطه في المنطقة، كما دعاه إلى ترحيل ما اسماهم «الإرهابيين» الفلسطينيين من سوريا.
وأشار البيت الأبيض إلى أن ترامب أبلغ الشرع خلال الاجتماع بأن أمامه فرصة لتحقيق «إنجاز تاريخي» في بلاده.
من جانبه، أكد أن الشرع عبّر عن ترحيبه بالاستثمار الأميركي، وفقاً للبيت الأبيض، داعياً الشركات الأميركية للدخول إلى قطاعي النفط والغاز في سوريا، في إطار مرحلة إعادة الإعمار الاقتصادي.
بن سلمان: ندعم جهود الحكومة السورية
وعقب الاجتماع الرباعي، أكد ولي العهد السعودي، خلال القمة الخليجية الأميركية، أهمية وحدة الأراضي السورية واحترام سيادتها، مشدداً على دعمه لجهود الحكومة السورية في ترسيخ الأمن والاستقرار.
كما أثنى على قرار ترامب برفع العقوبات عن سوريا، معتبراً أنه خطوة من شأنها التخفيف من معاناة الشعب السوري وفتح آفاق جديدة للتنمية والازدهار.
-
بن سلمان أكد على أهمية وحدة الأراضي السورية واحترام سيادتها (من الويب)
يأتي هذا اللقاء بعد إعلان الرئيس الأميركي، يوم أمس، عزمه رفع العقوبات عن سوريا لمنحها فرصة لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار، حسب تعبيره.
وفي تصريحاته خلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، قال ترامب إنّ إدارته اتخذت الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا للمرة الأولى منذ أكثر من عقد.
بدورها، نقلت قناة «فوكس نيوز» عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية السورية قوله إن الشرع يؤكد أن «سوريا الحرة الجديدة تسعى إلى إقامة علاقة استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة، تقوم على المصالح المتبادلة والشراكة المشتركة».
وأضاف المسؤول السوري، أن «دمشق ترى في الرئيس الأميركي، الزعيم الأكثر قدرة على تحقيق السلام في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن سوريا «تأمل أن تصبح حليفاً فاعلاً ومؤثراً لواشنطن في القضايا الإقليمية».
«تعاون» للقضاء على المسلحين غير السوريين
في السياق ذاته، وصفت وزارة الخارجية السورية اللقاء بـ«التاريخي»، وأوضحت أنّه تمّ خلاله «التأكيد على أهمية رفع العقوبات المفروضة على سوريا ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار». وتناول اللقاء «سبل الشراكة السورية- الأميركية في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون في القضاء على تأثير الفاعلين من غير الدول، والمجموعات المسلحة غير السورية التي تعيق الاستقرار، بما في ذلك تنظيم داعش والتهديدات الأخرى».
وزارة الخارجية والمغتربين تنشر بياناً بشأن اللقاء بين رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع والرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب.#سانا pic.twitter.com/VFHr8MKB2p
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) May 14, 2025
من جهتها، ذكرت وكالة «سانا» أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع سيلقي كلمة عن العاشرة من مساء اليوم يخاطب فيها الشعب السوري.
