الشرع بعد رفع العقوبات: سوريا لن تكون ساحة نفوذ
رحب الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع العقوبات عن سوريا، واصفاً قراره بـ«التاريخي الشجاع».


رحب الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع العقوبات عن سوريا، واصفاً قراره بـ«التاريخي الشجاع».
وأكد الشرع، في كلمة متلفزة، في تصريح هو الأول له عقب إعلان رفع العقوبات، أن «سوريا لن تكون، بعد اليوم، ساحة لصراع النفوذ ولا منصة للأطماع الخارجية»، مثنياً على وحدة الشعب السوري و«حبه لبلدهم وتضحياته لأجلها، معتبراً أن لالتفاف السوريين حول قيادتهم «أثر كبير في التأثير بالرأي العالمي».
وأعرب الشرع عن التزام سوريا بـ«تعزيز المناخ الاستثماري وتطوير التشريعات الاقتصادية وتقديم التسهيلات الكفيلة بتمكين رأس المال الوطني والأجنبي من الإسهام الفاعل في إعادة الإعمار والتنمية الشاملة»، مرحباً بـ«جميع المستثمرين من أبناء الوطن في الداخل والخارج ومن الأشقاء العرب والأتراك والأصدقاء حول العالم وندعوهم للاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف القطاعات».
-
أكد الشرع أن سوريا لن تكون ساحة نفوذ (أ ف ب)
وأشار الشرع إلى أنه «خلال الستة أشهر الماضية، وضعنا أولويات العلاج للواقع المرير الذي كانت تعيشه سوريا، وواصلنا الليل بالنهار، فمن الحفاظ على الوحدة الداخلية والسلم الأهلي، وفرض الأمن وحصر السلاح، إلى تشكيل الحكومة واللجنة الانتخابية».
وأوضح الرئيس السوري أنه «تم الإعلان الدستوري وعقد المؤتمر الوطني، وإلغاء القوانين الجائرة، وتحرير السوق، وتقييم الواقع المؤسساتي، ووضع اليد على الخلل وطرق علاجها، وتزامن مع كل هذا جولات مكوكية للدبلوماسية السورية للتعريف بواقع سوريا الجديد»، ممهدة «الطريق لعلاقات استراتيجية مع الدول العربية والغربية».
وثمن الشرع حرص «الدول الشقيقة وشعوبها على مشاركة السوريين فرحتهم»، مستذكراً زيارته الرياض حيث التقى ولي العهد، محمد بن سلمان، الذي وعده بـ«بذل وسعه للسعي لإزالة العقوبات عن سوريا».
-
أعرب الشرع عن التزام سوريا بـ«تعزيز المناخ الاستثماري » (أ ف ب)
وشكر الشرع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي «وقف مع الشعب السوري وتحمل ودولته الكثير خلال أربعة عشر عاماً، واستضاف فيها ملايين السوريين مع كل ما تحمله من أعباء».
وأشار الشرع إلى لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي «أبدى استعداده مبكراً لرفع العقوبات عن سوريا، ومعه في ذلك أهم دول الاتحاد الأوروبي، كألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، كما سارعت بريطانيا إلى رفع العقوبات عن سوريا».
وكان ترامب قد أعلن، أمس، رفع العقوبات عن سوريا، على هامش زيارته إلى الرياض، فيما التقى، اليوم، بالشرع قبل مغادرته العاصمة السعودية متوجهاً إلى قطر.
