ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أوامر إخلاء بالجملة: العدوّ يجدّد مجازر العائلات

فلسطين
حفظ المقالة

تُسجَّل الأيام التي يقوم فيها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بجولته الخليجية، على أنها أكثر الأيام سوداوية وقسوة على أهالي قطاع غزة، ربما فيها تحدّ للأخير وإحراجٌ له ولمضيفيه في الخليج.

يوسف فارس
يوسف فارس
الخميس 15 أيار 2025
فلسطينية تبكي شهداء من أقاربها، في باحة المستشفى "الإندونيسي" في جباليا شمال القطاع (أ ف ب)
فلسطينية تبكي شهداء من أقاربها، في باحة المستشفى "الإندونيسي" في جباليا شمال القطاع (أ ف ب)
الخط

غزة | تُسجَّل الأيام التي يقوم فيها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بجولته الخليجية، على أنها أكثر الأيام سوداوية وقسوة على أهالي قطاع غزة، ربما فيها تحدّ للأخير وإحراجٌ له ولمضيفيه في الخليج. فقد جمع جيش العدو ثالوث «الرعب والمعاناة» في وقت واحد: النزوح والجوع والمجازر الجماعية. وشهدت ليلة الثلاثاء - الأربعاء العشرات من المجازر، وتحديداً في مناطق شمال القطاع، حيث أغارت الطائرات الحربية على سبعة منازل مأهولة في أحياء تل الزعتر وجباليا البلد ومخيم جباليا، موقعة نحو 60 شهيداً معظمهم من الأطفال والنساء.

وفي تل الزعتر الذي زارته «الأخبار»، أغارت الطائرات الحربية بصواريخ ثقيلة على بناية سكنية آيلة إلى السقوط، كان استصلحها الأهالي بالأخشاب والشوادر، وسكنوها مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ثم استضافوا فيها عائلات نازحة من مدينة بيت حانون. وأدّى هذا القصف إلى تدمير طابقين مكتظّين بالنازحين وأصحاب المنزل؛ الذي تاهت سيارات الإسعاف في الظلام لدى محاولتها الوصول إليه، بالنظر إلى أن جيش الاحتلال يتعمّد استهداف مجموعة منازل في لحظة واحدة، ما يشتّت إمكانية الوصول السريع لإنقاذ المصابين.

ويقول أبو محمد وهو من أصحاب المنزل ولم يكن فيه: «عندما وصلنا إلى البيت، لم نجد أحداً. جمعنا أشلاء 23 شهيداً وأطرافهم المبتورة من وسط الركام والردم». أما أبو أسامة، وهو جار العائلة المستهدفة، فقد وصلت أشلاء جيرانه الشهداء إلى مطبخه، فيقول: «تخيّل أن تكون في المطبخ تعدّ الطعام، وتجد نفسك غارقاً في الردم والغبار. وعندما تستفيق تجد أشلاء جيرانك ودماءهم حولك؟ ما يحدث أكبر من خيالات أفلام الرعب».

وفي باحة المستشفى «الإندونيسي» شمال القطاع، صُفّ العشرات من الشهداء، في حين حُملت جثامين عائلات بأكملها على عربات «التكتوك» ونُقلت إلى المقبرة. وعندما تأخر الوقت، حُملت الجثامين المتبقية في شاحنة كبيرة، ونُقلت للدفن دفعة واحدة. ويقول أبو عاصم، وهو والد أحد الشهداء إن «ابني وزوجته وأولاده جميعهم استشهدوا. هم مدنيون لا ذنب لهم».

هدّد العدو بقصف محيط مستشفى «الشفاء» فخرج المئات من المصابين والمرضى إلى الشوارع


وأمس، أعاد جيش الاحتلال إنتاج مسلسل النزوح والتهجير، حيث ألقت طائراته الآلاف من المنشورات التي طالبت الأهالي بإخلاء الأماكن التي يسكنونها، من دون تحديدها على وجه الدقة. ويقول أبو أدهم عفانة لـ»الأخبار»: «وجدنا منشورات طائرة في الهواء، وقعت في تل الزعتر، وفي منطقة قليبو، لا تحدّد المكان المراد إخلاؤه. فقط تطلب من الذي يقع المنشور بين يديه أن يخلي مكانه من دون تحديد مكان آمن للنزوح إليه».

وفي سياق مضاعفة المعاناة ذاتها، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال خريطة إخلاء استثنائية، إذ أنذر بإخلاء مراكز الإيواء التي نزح إليها الأهالي في حي الرمال غرب مدينة غزة، وهي عبارة عن تجمّعات مدارس تابعة لـ»وكالة الغوث»، ومباني الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر المكتظّة بمئات الآلاف من النازحين الذين أُرغموا على ترك منازلهم في حيَّي الشجاعية والتفاح ومدينة بيت حانون والمناطق الشمالية لمدينة بيت لاهيا. كما هدّد بقصف محيط مستشفى «الشفاء».

وحينها، خرج المئات من المصابين والمرضى، بالقساطر والجبائر، مبتوري الأطراف، من أقسام المستشفى إلى الشوارع من دون وجهة محدّدة. هكذا، بدا المشهد وكأنه يوم الحشر، بعدما وجد عشرات الآلاف من سكان مدارس الإيواء ومربع الجامعات أنفسهم هائمين بلا مأوى. وبالتوازي مع ذلك، شرع جيش الاحتلال في حملة قصف جوي مكثّفة، طاولت عشرات المنازل. ويقول أبو آسر محمد لـ»الأخبار»: «بدأ ضباط المخابرات الإسرائيليون مع ساعات المساء بالاتصال بمنازل معينة، وإعطاء سكانها ثلاث دقائق لإخلائها، ثم دمّروها بالطيران الحربي. خمس ساعات متواصلة على هذا النحو».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك