
انطلقت، اليوم، في الدوحة، مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة «حماس»، بوساطة قطرية مصرية ومن دون شروط مسبقة.
وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، طاهر النونو، لوكالة «فرانس برس»، إن «جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة قد بدأت اليوم بالفعل بالدوحة من دون شروط مسبقة».
وأوضح النونو أن المفاوضات «ستكون مفتوحة حول كل القضايا بدون أي تحفظ أو شروط مسبقة»، لافتاً إلى أن حركة «حماس» ستعرض وجهة نظرها حول كل القضايا «خصوصاً المتعلقة بإنهاء الحرب والانسحاب الإسرائيلي وتبادل الأسرى».
وقال قيادي آخر في «حماس»، يقيم في غزة، طلب عدم ذكر اسمه لـ«فرانس برس»، إن هذه الجولة من المفاوضات «لا تستند إلى أي مقترحات سابقة ولا أي مقترح إسرائيلي ومن دون شروط مسبقة سواء من إسرائيل أو من المقاومة».
ولم يستبعد القيادي إمكانية الوصول إلى اتفاق لوقف النار «إذا كان لدى إسرائيل إرادة سياسية للحل ولم تعطل»، مشدداً على أن الاتفاق «بحاجة إلى ضغط كاف من الجانب الأميركي ومن الوسطاء (في مصر وقطر)».
وقال: «ما زال من المبكر الحديث عن تفاؤل لتحقيق تقدم».
بينما أكد مصدر فلسطيني مطلع أنه «لا توجد في هذه المفاوضات أي ورقة أو مقترح محدد، بما في ذلك ورقة من المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، «في إشارة ضمنية إلى أن المفاوضات تبدأ من نقطة الصفر».
-
(أ ف ب)
«حماس»: لوقف الإبادة وفرض عقوبات عاجلة على الاحتلال
إلى ذلك دعت حركة «حماس» القمة العربية المنعقدة في بغداد، والعالم الحر إلى وقف الإبادة في غزة وفرض عقوبات عاجلة على الاحتلال.
وأشارت الحركة، في بيان، إلى أنه «بينما تنعقد القمة العربية الرابعة والثلاثون اليوم في بغداد، يتعرض قطاع غزة لإحدى أبشع الهجمات الدموية، حيث يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر بحق المدنيين، مستهدفاً الأحياء السكنية ومراكز الإيواء، ما أدى إلى ارتقاء مئات الشهداء والجرحى، وسط حصار خانق وانقطاع كامل للمساعدات».
واعتبر البيان ما يجري «جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان تُرتكب أمام أعين العالم الذي يقف عاجزاً، بينما يُذبح أكثر من مليونين ونصف المليون إنسان في القطاع المحاصر».
ودعا القمة العربية إلى «تحمل مسؤولياتها التاريخية، واتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان ورفع الحصار، وتنفيذ قرارات قمة الرياض القاضية بكسر الحصار وضمان إدخال المساعدات».
كما طالبت «حماس» بـ«فرض عقوبات عربية ودولية عاجلة على الاحتلال الفاشي ومحاسبة قادته كمجرمي حرب»، داعية «شعوب العالم وقواه الحرة إلى تصعيد حملة تضامن عالمية عاجلة لكشف جرائم الاحتلال وفضح سياسة الإبادة والتجويع».

