
قُتل 14 شخصاً جراء القصف الذي استهدف إقليم دارفور اليوم الأحد، مع استمرار التصعيد بين قوات «الدعم السريع» وبين الجيش السوداني.
وأسفر القصف المنسوب لـ«الدعم السريع» الذي استهدف سوق في مخيم أبو شوك للنازحين الذي يشهد مجاعة في إقليم دارفور بغرب السودان، عن مقتل 14شخصاً. بالإضافة إلى إصابة عشرات المدنيين، إثر قصف مدفعي عنيف نفذّته قوات الدعم السريع، على مخيم أبو شوك للنازحين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، بحسب بيان لغرفة طوارئ مخيم أبو شوك.
أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» أن الهجمات على المرافق الطبية في جنوب السودان تتزايد، حيث تسبب «صراع واسع النطاق» في نزوح جماعي، ما يضع المراكز الصحية التي تعاني نقصاً في الموارد في مواجهة ضغوط كبرى.
وقال مدير عمليات المنظمة، بكري أبو بكر، «نحن نتحدث عن صراع كبير يدور على جبهات متعددة ومواقع متعددة»، واصفاً النزوح بأنه «أزمة كبرى»، حيث نزح حوالي 60 ألف شخص في ولاية أعالي النيل و50 ألفاً في جونقلي وحدها.
ولفت إلى أن أن فرق المنظمة شهدت نزوح قرى بأكملها، مشيراً إلى «أن المستشفيات والمرافق الصحية والمرافق المجتمعية هجّرت أيضاً من موظفيها».
ويشهد السودان، ثالث أكبر دولة أفريقية من حيث المساحة، منذ نيسان 2023 حرباً مدمّرة اندلعت على خلفيّة صراع على السّلطة بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الحاكم الفعلي للسودان منذ انقلاب العام 2021، ونائبه السابق قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو.
وأسفرت الحرب في السودان عن سقوط عشرات آلاف القتلى وتشريد 13 مليون نسمة، فيما تعاني بعض المناطق من المجاعة، وسط «أسوأ أزمة إنسانية» في العالم بحسب «الأمم المتحدة».
وتتهم الحكومة السودانية وخبراء «الأمم المتحدة» والولايات المتحدة ومنظمات دولية دولة الإمارات بتزويد «الدعم السريع» بالأسلحة، فيما تنفي الإمارات ذلك باستمرار.

