الحكومة الليبية: جهودنا مستمرة لتثبيت وقف النار في العاصمة
أعلنت الحكومة الليبية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، أنّ جهودها مستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار في العاصمة، بعد الاشتباكات الدامية التي شهدتها.


أعلنت الحكومة الليبية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، أنّ جهودها مستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار في العاصمة، بعد الاشتباكات الدامية التي شهدتها.
وأفادت الحكومة الليبية، في بيان اليوم، بأنّ «وزارة الدفاع تواصل جهود وقف إطلاق النار وتشرف بشكلٍ مباشر على هذه المهمة بالتنسيق مع كافة الجهات العسكرية النظامية، بما يضمن تثبيت الاستقرار».
وأكدت حكومة طرابلس، المعترف بها دولياً، أنّ الأولوية القصوى لوزارة الدفاع هي «حماية المدنيين وتأمين المناطق الحساسة»، في حين تنفذ القوات التابعة لها «تعليمات صارمة» للحفاظ على النظام العام.
مقبرة جماعية في أبو سليم
إلى ذلك، أعلن «اللواء 444» إلقاء القبض على عدد من عناصر العصابة التابعة لـ«جهاز دعم الاستقرار»، عقب تحقيقات ميدانية «أدّت إلى الكشف عن مقبرة جماعية داخل مقر تابع للعصابة في منطقة أبوسليم».
-
إلقاء القبض على عدد من عناصر «جهاز دعم الاستقرار» (أ ف ب)
وأشار اللواء، في بيان اليوم، إلى أنّه انتشل من الموقع عشر جثث لرجال ونساء في حصيلة أولية، مع بدء جهاز المباحث الجنائية عمليات التحليل والتوثيق لتحديد هوية الضحايا، و«ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة».
لجنة الهدنة
في سياق متصل، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، تشكيل المجلس الرئاسي لجنة «للهدنة» مهامها «تيسير وقف دائم لإطلاق النار، والتركيز على حماية المدنيين، إلى جانب الاتفاق على الترتيبات الأمنية لطرابلس».
وشهدت العاصمة الليبية بين الإثنين والأربعاء الأسبوع الماضي، اشتباكات تمّ خلالها استخدام الأسلحة الثقيلة والتراشق بالقذائف المدفعية، وأسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، بحسب «الأمم المتحدة».
إقرأ أيضاً: الدبيبة «ورقةٌ رابحة»: معسكر الخصوم لا ينتج بديلاً
وبدأت الاشتباكات مع إطلاق «اللواء 444» في وزارة الدفاع عملية عسكرية استهدفت «جهاز دعم الاستقرار»، وأدّت إلى مقتل رئيسه عبد الغني الككلي، القيادي الأبرز للمجموعات المسلحة التي تتمتع بنفوذ كبير في طرابلس منذ العام 2011، وتحاول الحكومة تفكيكها.
-
تظاهرات للمطالبة برحيل رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة (أ ف ب)
ثمّ تطورت الاشتباكات واتسعت رقعتها، وشنّت قوة الردع الخاصة التابعة للمجلس الرئاسي، هجوماً على قوات «اللواء 444»، بدعوى حل وإعادة تشكيل الحكومة أجهزة أمنية مرتبطة بالردع.
ومنذ الخميس الماضي، بدأت الحياة في العاصمة طرابلس تعود إلى طبيعتها ولم يتم تسجيل أي توتر أو اشتباكات بين المجموعات المسلحة المتنافسة.
وكانت طرابلس قد شهدت، يومي الجمعة والسبت، تظاهرات للمطالبة برحيل رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، وهي مطالب أيّدتها أطراف سياسية على رأسها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة اللذين أكدا العمل على التحضير لتشكيل حكومة جديدة موحدة تشرف على تنظيم الانتخابات.
