
أعلن رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أنّ السلوك العدواني لإسرائيل في غزة «يقوّض كل فرصة ممكنة للسلام».
وقال، خلال افتتاح منتدى قطر الاقتصادي في الدوحة، إنّه «عندما أُطلِق سراح الجندي الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر، ظننّا أنّ تلك اللحظة ستفتح باباً لوقف هذه المأساة، إلا أنّ الردّ جاء بموجة قصف أشدّ عنفاً».
واعتبر أنّ «هذا السلوك العدواني غير المسؤول يقوّض كل فرصة ممكنة للسلام»، مؤكداً أنّ «الحرب في غزة ستنتهي فقط عبر الدبلوماسية».
@MBA_AlThani_ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال الكلمة الافتتاحية لـ #منتدى_قطر_الاقتصادي :
— الـزبـارة (@Qat) May 20, 2025
ظننا أن الإفراج عن عيدان ألكساندر سينهي مأساة غزة إلا أن الرد كان بموجة قصف أشد عنفا pic.twitter.com/rgDuyKO91j
وأشار إلى أنّ «المفاوضات في الدوحة خلال الأسبوعين الماضيين لم تفضِ إلى أي نتيجة حتى الآن، بسبب وجود فجوة جوهرية بين الطرفين»، موضحاً أنّ «أحد الطرفين يبحث عن اتفاق جزئي قد يؤدي إلى اتفاق شامل، بينما يسعى الطرف الآخر إلى اتفاق لمرة واحدة فقط، لإنهاء الحرب وتحرير جميع الرهائن. لم نتمكّن من سدّ هذه الفجوة الجوهرية».
زخم إيجابي في المفاوضات الأميركية - الإيرانية
وعن المباحثات النووية بين واشنطن وطهران، قال بن جاسم إنّ «هناك زخماً إيجابياً في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران»، مشيراً إلى أنّ قطر «تبحث مع نظرائنا في إيران وسلطنة عمان أفكاراً تردم الهوة بين واشنطن وطهران».
وأضاف أنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «يحاول تفادي تصعيد مع إيران، وهذا أمر إيجابي».
إهداء طائرة لترامب «أمر طبيعي»
وفي سياقٍ آخر، رفض رئيس الوزراء القطري الانتقادات الموجّهة إلى بلاده بشأن إهداء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طائرة فاخرة بقيمة 400 مليون دولار لتكون طائرة رئاسية جديدة.
وأوضح أنّ هذه الهدية «تبادل بين دولتين»، مضيفاً: «المسألة أمر طبيعي يحدث بين الحلفاء. وباختصار، لا أعرف لماذا يعتقد البعض أنّ هذا يُعتبر رشوة، أو أنّ قطر تسعى لكسب النفوذ لدى هذه الإدارة».
وكان ترامب قد شنّ هجوماً حاداً على الديمقراطيين، على خلفية انتقادهم له بشأن نيّته قبول طائرة بمئات ملايين الدولارات كهدية قطرية.

