دمشق ترحب برفع العقوبات الأوروبية: سيجلب مزيداً من الفرص
رحّب وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، برفع العقوبات الأوروبية عن سوريا، معتبراً أنّ هذا القرار تتويج لـ«جهودنا الدبلوماسية» و«سيجلب مزيدا من الفرص».


رحّب وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، برفع العقوبات الأوروبية عن سوريا، معتبراً أنّ هذا القرار تتويج لـ«جهودنا الدبلوماسية» و«سيجلب مزيدا من الفرص».
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في دمشق اليوم، إن «الدبلوماسية السورية انتهجت منذ اليوم الأول نهجاً منفتحاً مع الجميع بما يخدم الشعب السوري... وما نريد التركيز عليه هو الأمن والاستقرار».
وأضاف: «نريد سوريا دولة موحدة آمنة مستقرة، ونريد توفير البيئة الآمنة لعودة اللاجئين»، لكنه اعتبر أنّ «سلوك إسرائيل يتعارض مع ذلك».
وأشار إلى أنّه يجري التواصل مع تركيا ودول الخليج «للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتبادلة».
من جهته، هنّأ الصفدي سوريا برفع العقوبات، معتبراً أنّ الخطوة «تمثّل ضرورة تسهم في تمكين الحكومة السورية من تقديم الخدمات لشعبها، ليتمكّن من إعادة بناء وطنه».
وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني يستقبل في دمشق وفدًا أردنيًّا رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء الأردني وزير الخارجية الدكتور أيمن الصفدي، بحضور وزراء المياه والري والصناعة والطاقة والنقل في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في إطار إحداث مجلس تنسيقي… pic.twitter.com/7lde7jxmdo
— وزارة الخارجية والمغتربين السورية (@syrianmofaex) May 20, 2025
وفيما أشار الشيباني إلى حدود سوريا المشتركة مع الأردن وتركيا ولبنان وأهمية الحفاظ على أمنها ومواجهة ما يهدّدها، اعتبر الصفدي أن «الأردن هو بوابة سوريا إلى الخليج والعالم العربي، وسوريا بوابة الأردن إلى أوروبا».
وأكّد أن «على إسرائيل أن تحترم سيادة سوريا وتنهي احتلالها للأراضي السورية»، معتبراً أن الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب سوريا «هي اعتداء على الأردن أيضاً».
بدوره، ثمّن الشيباني موقف الأردن الرافض للتدخلات الإسرائيلية في سوريا، معتبراً أنّ هذه الاعتداءات «لا تهدّد سوريا وحدها بل المنطقة بأسرها، وتمثّل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية».
