
أعلن الجيش السوداني «اكتمال تطهير كامل ولاية الخرطوم» من مقاتلي قوات «الدعم السريع»، بعد قرابة شهرين من استعادته السيطرة على وسط العاصمة.
وقال المتحدث باسم الجيش، نبيل عبد الله، في بيان، إن «ولاية الخرطوم خالية تماماً من المتمردين».
ومع إعلان الجيش السوداني أنه يخوض اشتباكات مع قوات «الدعم السريع» في مناطق لا تزال تتواجد فيها في منطقة الخرطوم الكبرى، سُمع دوي انفجارات في أم درمان بالعاصمة السودانية، بحسب ما أفادت وكالة «فرانس برس».
وقال المتحدث العسكري، نبيل عبد الله، في بيان سابق، إن قوات الجيش مستمرة «في عملية واسعة النطاق ونقترب من تطهير كامل ولاية الخرطوم» باستهداف معاقل «الدعم السريع» «في جنوب وغرب أم درمان وتستمر في تطهير مناطق صالحة وما حولها».
بسم الله الرحمن الرحيم
— القوات المسلحة السودانية (@SudaneseAF) May 20, 2025
القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان
الثلاثاء ٢٠ مايو ٢٠٢٥م
يقول سبحانه وتعالى في محكم تنزيله: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ… pic.twitter.com/EUco0rbGlX
وكان الجيش السوداني أعلن، في آذار الماضي، «تحرير» الخرطوم وسيطرته على مواقع حيوية وسط العاصمة بينها القصر الجمهوري، الا أن قوات الدعم السريع احتفظت بمواقع في جنوب وغرب أم درمان الواقعة على ضفة نهر النيل المقابلة للخرطوم.
وفي نيسان قصفت مسيرات «الدعم السريع» القصر الجمهوري ومواقع أخرى في العاصمة.
وصعّدت قوات «الدعم السريع»، في الآونة الأخيرة، من استهدافها لمواقع تابعة للجيش السوداني في شرق وغرب ووسط السودان، مخلفة عشرات القتلى.
وأسفرت الحرب في السودان التي اندلعت منتصف نيسان 2023 بين الحليفين السابقين، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح 13 مليوناً، وتسبّبت بما تصفه «الأمم المتحدة» بأسوأ أزمة إنسانية في التاريخ الحديث.

