
أعلنت واشنطن، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأميركي أجرت اتصالات مع دول عدة لحضّها على استقبال فلسطينيين قرروا «طوعاً» الخروج من غزة.
وأوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، أن ما تم مناقشته مع بعض الدول، «هو أنه إذا قبل شخص طوعاً الذهاب إلى مكان آخر لفترة زمنية لأنه مريض أو لأن أطفاله بحاجة إلى الذهاب إلى المدرسة أو أي شيء آخر، فهل هناك دول في المنطقة مستعدة لاستقباله لفترة؟»، مشدداً على أن «القرارات ستكون فردية طوعية».
في المقابل رفض السناتور الديموقراطي جيف ميركلي اعتبار أن الفلسطينيين سيقررون الخروج من غزة طوعيّاً، وقال: «إذا لم يكن هناك مياه نظيفة ولا طعام والقصف في كل مكان، فهل هذا حقا قرار طوعي؟».
وفي ذات السياق، أفادت قناة الـ«ان بي سي» الأميركية، نقلاً عن مصادر، أن إدارة ترامب تعمل على خطة لنقل نحو مليون فلسطيني بشكل دائم من قطاع غزة إلى ليبيا، الأمر الذي نفاه اليوم وزير الخارجية الأميركي.

