
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المناطق المتفرقة من قطاع غزة بالتزامن مع إعلان حكومة العدو سحب الوفد المفاوض من الدوحة.
وكشفت وكالة «معاً» الفلسطينية، أن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم، أسفرت عن استشهاد 65 فلسطينياً على الأقل مع وقوع أكثر من 100 جريح.
وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن «التيار الكهربائي انقطع عن المستشفى الإندونيسي بعد استهداف الاحتلال المولدات الكهربائية»، مشيرة إلى أن «استهداف المولدات الكهربائية بالمستشفيات يعني ضرب عصب الخدمة الصحية وإنهاء عملها».
وأشار جيش العدو الإسرائيلي في بيان، الثلاثاء، أن «93 شاحنة مساعدات تابعة للأمم المتحدة دخلت إلى غزة اليوم».
ميدانياً، أعلن رئيس أركان جيش العدو إيال زامير، الثلاثاء، أن «الجيش يستعد لتوسيع العملية البرية في غزة»، مشيراً إلى أنه «إذا تم التوصل لاتفاق سوف يعرف الجيش كيفية تعديل قراراته».
و قال زامير، إن «حماس ستدفع ثمن تعنّتها، سنواجهها بقوة نارية، وسنوسّع التوغّل، ونحتل المزيد من المناطق، ونطهّرها وندمّر البنية التحتية حتى حسم المعركة».
واعتبر خلال جولة له في قطاع غزة، أن أمام «حماس خيار واحد وهو إطلاق سراح رهائننا، وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فإن الجيش الإسرائيلي سوف يعرف كيفية تعديل أنشطته وفقًا لذلك». وزعم أن «الجيش الإسرائيلي يعمل باستمرار وفقاً لقيم القانون الدولي».
يشار إلى أن تصريحات رئيس أركان جيش العدو تزامنت مع إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بسحب معظم أعضاء الوفد التفاوضي من الدوحة، مع الإبقاء على طاقم فني مصغّر.

