
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اختياره اللواء ديفيد زيني رئيساً جديداً لجهاز الأمن الداخلي «الشاباك»، متحدياً قرار المدعية العامة للدولة بمنعه من ذلك.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أن الأخير قرر تعيين اللواء ديفيد زيني رئيساً جديداً للجهاز.
في المقابل، اعتبرت المدعية العامة في إسرائيل، غالي باهاراف - ميارا، أنّ «الآلية التي اعتمدها نتنياهو لتعيين الجنرال دافيد زيني معيبة»، وقالت: «هناك شكوك جدية في أّن نتنياهو تصرّف في حالة من تضارب المصالح، وآلية التعيين معيبة».
من جهته، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الجنرال زيني إلى رفض تولي المنصب. وكتب لابيد على منصة «أكس»: «نتنياهو في وضع من تضارب خطير للمصالح. أدعو الجنرال زيني إلى الإعلان أنّه لا يستطيع القبول بهذا التعيين ما دامت المحكمة العليا لم تعلن موقفها من هذه القضية».
נתניהו מצוי בניגוד עניינים חמור בעניין מינוי ראש שב״כ בשל שערוריית קטאר-גייט במסגרתה האנשים הקרובים אליו ביותר קיבלו כסף ממדינה ערבית תומכת טרור.
— יאיר לפיד - Yair Lapid (@yairlapid) May 22, 2025
אני קורא לאלוף זיני להודיע כי אינו יכול לקבל את המינוי עד הכרעת בג״צ בנושא.
في السياق نفسه، أعلنت «الحركة من أجل جودة الحكم في إسرائيل»، اليوم، أنّها ستقدّم التماساً قانونياً لمنع نتنياهو من تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي، ووصفت القرار بأنه «خطوة تحدٍّ».
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد اعتبرت، أمس، قرار نتنياهو بإقالة رئيس «الشاباك» الحالي، رونين بار، مخالفاً للقانون، وهو ما رفضه أعضاء في الحكومة.
من جهتها، شددت المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال على أنّه، وبناءً على قرار المحكمة، يجب على نتنياهو «الامتناع عن أي إجراء يتعلق بتعيين رئيس جديد للشاباك، حتى يتم التوافق على قواعد قانونية تضمن نزاهة العملية».

