
غادر عدد من قادة الفصائل الفلسطينية، دمشق بعد أن تعرضوا للضغوطات من قبل السلطات السورية كما تمت مصادرة ممتلكاتهم، وفقاً لما أفادت وكالة «فرانس برس».
وأكد قيادي في فصيل فلسطيني رفض الكشف عن هويته وأصبح خارج دمشق أن «معظم قادة الفصائل الفلسطينية... غادروا دمشق إلى دول عدة بينها لبنان».
وأوضح القيادي الفلسطيني أن قادة الفصائل «لم يتلقّوا أي طلب رسمي من السلطات بمغادرة الأراضي السورية، لكنهم تعرّضوا لمحاولات تضييق»، مشيراً إلى «مصادرة ممتلكات تابعة لفصائلهم من منازل شخصية ومقرات وسيارات ومعسكرات تدريب في ريف دمشق ومحافظات أخرى».
ووفقاً للمصدر نفسه من بين هؤلاء:
-نجل مؤسس «الجبهة الشعبية» لتحرير فلسطين ــ القيادة العامة، خالد جبريل.
-الأمين العام لـ«جبهة النضال الشعبي» في سوريا، خالد عبد المجيد.
-الأمين العام لحركة «فتح الانتفاضة» زياد الصغير.
وشدّد القيادي الفلسطيني، على أن «تلك الفصائل باتت ممنوعة من العمل بحكم الأمر الواقع»، موضحاً أن الفصائل «سلّمت السلاح الموجود في مقراتها أو لدى كوادرها بالكامل» إلى السلطات التي تسلمت كذلك «قوائم بأسماء من لديه قطع فردية من عناصر الفصائل وطالبت بها».
وأشار مصدر فلسطيني آخر في دمشق لـ«فرانس برس»، من دون الكشف عن هويته، إلى أنه «لا يوجد أي تعاون بين معظم الفصائل الفلسطينية والإدارة السورية الجديدة»، كاشفاً أن «غالباً ما يكون الرد على تواصلنا معها بارداً أو متأخراً، ونشعر أننا ضيوف غير مرحب بنا، وإن لم يقولوا ذلك بشكل صريح».
يُشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حضّ نظيره السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في الرياض الأسبوع الماضي، على «ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين»، مقابل رفع العقوبات عن سوريا، فضلاً عن عدد من الشروط الأخرى التي خضعت لها دمشق.
وكانت حركة «الجهاد الاسلامي» أعلنت في 22 نيسان أن السلطات السورية اعتقلت اثنين من قادتها، هما مسؤول الساحة السورية خالد خالد ومسؤول اللجنة التنظيمية ياسر الزفري.
وقال مصدر من الحركة الجمعة إنهما «لا يزالان معتقلين».
وفي 3 أيار، أوقفت السلطات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلال ناجي لساعات، وفقاً لما أفاد مسؤولون في الفصيل حينها.

